"شمس للإضاءة" أول اختراع مغربي للمصابيح الشمسية يعرض بمؤتمر المناخ كوب 27 بمصر

11 نوفمبر 2022 - 15:00

كشفت علامتي “شمس فور لايتينغ” و”لايتر أوف لايت” خلال فعاليات أسبوع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، عن مجموعة من المصابيح أنجزت بمدينة آسفي وتم تثبيتها بطريقة فنية وفريدة من نوعها.

المصابيح تم تثبيتها على بعد أمتار من أهرامات الجيزة بمصر، تم إنجازها من طرف عدة تعاونيات نسائية في مجال صناعة الخزف المعترف بها من قبل منظمة “اليونسكو”، إلى جانب متطوعين وعدد من الطلبة الشباب من أجل التركيب اليدوي لمصابيح “شمس إفريقيا”.

وتعد هذه المصابيح ثمرة مشروع “لايت أب إفريقيا” أو “لنضيء إفريقيا” لعلامة “شمس فور لايتينغ”، التي تعمل على إيجاد حلول للإضاءة للأسر الإفريقية التي لا تتوفر على الكهرباء.
وفي هذا الإطار، تم اختراع المصابيح الشمسية باعتبارها حلا للأسر التي لا تتوفر منازلها على كهرباء في القارة الإفريقية، كما أنه استعمل لإنجازها مواد غير ملوثة وتحافظ على البيئة.

ويسمح المشروع حسب بيان، بفتح الباب أمام مجموعة من الشباب للخضوع إلى تكوين من أجل استعمال الطاقات المتجددة وتركيب المصابيح الشمسية.

وتثبيت هذه المصابيح الشمسية يندرج في إطار خطوة أولى من بين العديد من مشاريع تثبيتها ضمن شراكة سيتم الكشف عنها على هامش المؤتمر العالمي للتغيرات المناخية (كوب 27) بمصر في نونبر 2022.

وبعد إطلاق المصابيح الشمسية بآسفي، المصنوعة يدويا كانت وجهتها مصر، حيث حظيت علامتي “لايتر أوف لايت” وشمس فور لايتينغ” بدعوة لتقديم المشروع في إطار تظاهرة “فن مصر: إلى الأبد الآن” في دورتها الثانية، وتم تثبيت العمل بمحاذاة أهرامات الجيزة خلال أكتوبر 2022.
وجاء في البيان “تشرفنا باختيارنا لمشاركة هبة المصابيح الشمسية الخاصة بمجتمعنا مع مختلف المجتمعات من منطقتنا” يقول يوسف شقرون مؤسس “شمس فور لايتينغ”.

“هذا التعاون والالتزام التشاركي يسمح لكل واحد بالتأكد أننا جميعا قادرون على ابتكار التغيير الإيجابي على عدة مستويات وأن الحلول المحلية يمكن أن يكون لها صدى قويا سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية بالنسبة إلى جميع الأشخاص المعنيين. وفي “شمس لايتينغ ” نؤمن في قدرة الإضاءة على تطور المجتمعات”، يضيف يوسف شقرون.
“بينما تستعد منطقتنا لاحتضان المؤتمرات المقبلة العالمية حول التغيرات المناخية في 2022 و2023، أردنا أن يصل صوتنا لفتح نقاش حول حلول للتغيرات المناخية” يقول إيلاك ديان، مؤسس “لايت أوف لايت” ، مشيرا ” في عالم يضم أزيد من 7 ملايير شخصا، يوجد حوالي 75 في المائة من الشعوب لا يتحدثون الإنجليزية. وكثير من الأشخاص يعيشون في مجتمعات تعد في الصفوف الأمامية للتغيرات المناخية، لكن لا تلج إلى الوسائل التكنولوجية والمنصات من أجل تقاسم قصصها وإيصال رسائلها إلى قادة العالم الذين بإمكانهم إحداث فرق قياسي في إطار مكافحة التغيرات المناخية. ومن خلال إشراك الشباب والمجتمع في عملنا ، فنحن رواد صنف جديد من الالتزام، حيث يلتقي العمل التقني والحدث المناخي بالتعبير الإبداعي”.
وبعد تثبيت المصابيح الشمسية بأهرامات الجيزة، سيتم توزيعها لفائدة المجتمعات، التي تعيش بنسبة قليلة أو منعدمة من الكهرباء في المنطقة.

تعتبر “شمس فور لايتينغ” شركة اجتماعية مغربية تنتج وتبيع مصابيح شمسية مائة في المائة إيكولوجية والتي يمكن استعمالها على شكل قطع للديكور وتقليص فاتورة الكهرباء.
وكل المنتجات تجمع بين الاعتماد على الطاقة الشمسية والصناعة التقليدية ما يمكن من الارتقاء بصناع وحرفيي الخزف المغاربة.
وأطلقت الشركة مشروع “شمس إفريقيا” بهدف تزويد الأشخاص غير المستفيدين من الكهرباء بمصابيح شمسية لتحل مكان المصابيح التقليدية.

أما “لايتر أوف لايت” فهي واحدة من بين أكبر المنظمات التي تشتغل مع الشباب لحث الشركات بأوربا وأمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا لتثبيت مصابيح شمسية وأنظمة لشحن الهواتف المحمولة وعواميد إضاءة الشوارع بسيطة وقابلة للإصلاح. ومن خلال استعمال مواد متوفرة في كل مجتمع، فإن المنظمة سفيرة اليوم العالمي للإضاءة باليونسكو، طورت حياة أزيد من مليون شخص خلال سنة واحدة عبر فتح فرص مقاولات صغيرة إيكولوجية وتقليص انبعاثات الكربون بنسبة ألف كيلوغرام بعد اعتماد المصابيح الشمسية المصنوعة يدويا. “لايتر أوف لايت” تم اختيارها من بين 120 مخترعا عالميا في إطار برنامج “إكسبلو لايف أمباكت” ضمن تظاهرة “إكسبو 2020” بدبي في 2020. وحصلت أيضا على جائزة زايد لطاقة المستقبل في 2015.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *