وقالت المسؤولة الأمريكية في مداخلتها "خلال السنوات الست الأخيرة، اشتغلنا مع الحكومة المغربية على تقوية العلاقات الثنائية بين البلدين والمساهمة في التنمية الاقتصادية للمغرب، وتحسين التعليم وإقناع المجتمع بضرورة الإنخراط في العمل السياسي"، كما ذكرت رومافسكي في هذا الصدد بأن المغرب والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قد أطلقا خلال شهر نونبر الماضي بمناسبة الزيارة الملكية إلى واشنطن، استراتيجية خماسية للتعاون في مجال التنمية.
وفسرت رومانوفسكي أبعاد هذه الإستراتجية بكونها استراتيجية تقوم على "مخطط تم إنجازه بالتعاون مع الحكومة المغربية والمجتمع المدني والقطاع الخاص".
كما ركزت المديرة المساعدة للوكالة على أن هذه الإستراتيجية تهدف إلى تقديم الدعم المالي للمغرب في مجال مكافحة الإرهاب ومحاربة الفكر "المتطرف"، ذلك أن واشنطن ترى في المغرب "دولة للاعتدال الديني"، ومن بين المجالات الأخرى التي تحظى بدعم مالي من واشنطن هناك المشاريع المساعدة على خلق فرص شغل للشباب وتحسين جودة التعليم الأولي بالنسبة للأطفال.
وأبرزت المدير المسؤولة عن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بأن التعاون بين المغرب والوكالة الأمريكية يهدف إلى مواجهة التطرف والعنف في المغرب وفي منطقة الساحل التي باتت مرتعا خصبا للجماعات المتطرفة، لكنها في نفس شددت على أن محاربة التطرف لن تنأتى إلا من خلال تحقيق "تنمية بشرية حقيقية وخلق فرص شغل لشباب المغربي وانخراط الشباب في العمل السياسي والجمعوي".