لشكر يسقط عضوية انصار الزايدي في حزب الوردة

13/04/2014 - 17:40
لشكر يسقط عضوية انصار الزايدي في حزب الوردة

حيث اعتبر ادريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي أن توقيع بعض النواب الاتحاديين لرسالة يعلنون فيها أحمد الزايدي رئيسا لفريقهم هو مخالفة قانون الحزب ، وبذلك "فإن عضويتهم في الحزب تكون في حكم السقوط التلقائي ."

كلام لشكر جاء في كلمته النارية التي ألقاها صباح اليوم أمام اللجنة الادارية لحزب الاتحاد الاشتراكي، حيث قال أنه " لما قام بعض النواب بالتوقيع على رسالة يشهدون فيها بأن الزايدي أحمد هو رئيس الفريق البرلماني دون احترام مقتضيات النظامين الأساسي والداخلي للحزب التي تنيط مهمة تعيين رئيس الفريق إلى اللجنة الإدارية الوطنية بناء على اقتراح الكاتب الأول فإن عضويتهم تكون في حكم السقوط التلقائي." سقوط برره لشكر ب"انعدام أحد الشروط التي على أساسها تم منح هذه العضوية، وهو الأمر الذي تعاينه اللجنة الادارية المنعقدة اليوم."

لشكر خصص حيزا مهما من كلمته في هذا الاتجاه، حيث تناول بالشرح بنود النظام الأساسي للحزب في ما يتعلق بسقوط العضوية عن المنتمي للحزب، مؤكدا على أن "المخلين بالتزامهم باحترام النظامين الأساسي والداخلي، فإنهم بإخلالهم بهذه الواجبات المرتبطة باكتساب العضوية داخل الحزب يعتبرون في حكم المتخلين عن الحزب طالما أنه هددوا بنظامه العام وخالفوا مبادئه المبنية على الانضباط للنظامين الأساسي والداخلي للحزب وعلى الالتزام الفردي والجماعي للقرار الحزبي المشروع".

الكاتب العام لحزب الوردة أضاف أن "الحزب الذي يخلق الفريق البرلماني، ولم يتم بناؤه من طرف الفريق،" نشددا على كون رئيس الفريق "يمثل الحزب وليس المجموعة النيابية، لأن ليس هناك فصل بين الحزب والفريق."  مشددا على كون اعلان رئيس الفريق السابق انه يتحدث باسمه وليس باسم الفريق "أمرا غير مقبول"، وانه "أمر خطير"، مضيفا أنه "لا يوجد فريق برلماني خارج الحزب، واللائحة الداخلية للفريق باطلة لان من يسن القوانين لهياكل الحزب بعد المؤتمر هي اللجنة الإدارية والمجلس الوطني، ولذلك سنراجع كل شيء تم خارج هياكل الحزب التقريرية."

لشكر واصل توجيه سهام نقده لتيار الزايدي، معتبرا أن "مسألة تنظيم حزب على شكل تيارات ، يتم وضعها في النظام الأساسي للحزب وليس من طرف مجموعة بسكل انفرادي،" لكون ذلك "مصادرة لحقوق الأعاء الآخرين الذين يتصرفون خارج التكتل،" مضيفا أن الهدف الرئيسي من هذا التيار هو "إرباكنا وخلق التشويش في التنظيمات حتى لا نحضر أنفسنا للاستحقاقات المقبلة وحتى نفشل ويتم اتهام القيادة الحالية بالفشل."

 

 

شارك المقال