مارلاسكا يرفض المثول أمام البرلمان الأوربي للحديث عن "أحداث مليلية"

16 نوفمبر 2022 - 05:00

رفض فرناندو غراندي مارلاسكا، وزير الداخلية الإسباني، المثول أمام البرلمان الأوربي لتقديم توضيحات بشأن “أحداث مليلية”، عقب الجدل الذي أثاره تقرير بثته شبكة “بي بي سي”، يورد أن بعض ضحايا “أحداث مليلية” لقوا حتفهم على الجانب الإسباني من الحدود مع المغرب في يونيو، عندما لقي 23 مهاجرا على الأقل حتفهم أثناء محاولتهم دخول الثغر عنوة.

وعزا مارلاسكا سبب رفضه إلى عدم استكمال التحقيقات التي يجريها مكتب المدعي العام وأمين المظالم بإسبانيا، في المقابل، عبر عن استعداده لتقديم التوضيحات والمعطيات اللازمة بعد نهاية التحقيقات الجارية.

ويواجه مارلاسكا انتقادات لاذعة من طرف البرلمانيين الإسبان للمطالبة بمثوله أمام المؤسسة التشريعية للتفاعل مع المعطيات الجديدة حول الأحداث، كما أن البعض طالبه بالاستقالة.

غير أن فرناندو مارلاسكا، رفض استقالته؛ وأضاف، بأنه لا يتنصل من مسؤوليته في إصدار الأوامر للحرس المدني، بضرورة مواجهة أي هجوم عنيف على الحدود الإسبانية بمعايير الشرعية واحترام حقوق الإنسان.

وفي وقت سابق، نفى مارلاسكا تسجيل وفيات في مليلية على الجانب الإسباني من الحدود مع المغرب في يونيو، عندما لقي 23 مهاجرا على الأقل حتفهم أثناء محاولتهم دخول الثغر عنوة، وذلك بعد أسبوع من بث شبكة “بي بي سي” تقريرا يورد أن بعض الضحايا لقوا حتفهم على الجانب الإسباني.

وأشارت “بي بي سي” في الأول من نوفمبر، إلى شريط فيديو يظهر “ضحية واحدة على الأقل على المدخل” في النقطة الحدودية التي تفصل المغرب عن مليلية، “وجثثا أخرى أخرجتها قوات الأمن المغربية من هناك”. وأشارت أيضا إلى تلقيها تأكيدا من السلطات الإسبانية بأن هذه المنطقة تقع “تحت إشرافها”.

وردت وزارة الداخلية الإسبانية على “بي بي سي” غداة نشر التقرير بالقول، إنه لم تسجل أي حالة وفاة على الأراضي الإسبانية، وشجبت “الاتهامات” التي صدرت “بدون أي دليل”.

ولقي 23 مهاجرا على الأقل حتفهم بحسب حصيلة أعلنتها السلطات المغربية. لكن خبراء مستقلين عينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تحدثوا في 31 أكتوبر عن مصرع 37 مهاجرا على الأقل. من جهتها، تقدر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عدد الضحايا بما لا يقل عن 27.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *