حيث صرح عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفيديرالية الدمقراطية للشغل لـ"اليوم 24" أن النقابات الثلاث أمهلت الحكومة أسبوعين لـ"الحصول على أجوبة على مطالبها المستعجلة"، مؤكدا أنها ستكون في انتظار الرد قبل محطة فاتح ماي، لـ"تحديد ما إذا كان عيد الشغل هذه السنة سيشهد طابعا اختفاليا بمخرجات الحوار أو طابعا احتجاجيا تصعيديا."
العزوزي قال أن أجواء الاجتماع حضرته المركزيات الثلاث التي خرجت في مسيرة "6 أبريل" كانت "عادية" وأن النقابات ذكرت خلاله بـ"بمذكرتها المطلبية وقدمت مذكرة تتضمن الاولويات التي يجب الجواب عليها في أقرب وقت ممكن." مضيفا أنه تم الاتفاق على ترؤس بنكيران للاجتماعات المقبلة التي طلبت النقابات أن تكون "جلسات تفاوض يؤدي إلى نتائج" وليست بجلسات حوار."
الزعيم النقابي أكد أن " اللقاء سيبقى مفتوحا لنرى ما هو رد الحكومة على مذكرتنا على كل القضايا المطروحة،" وهو ما سيحدد موقف النقابات في فاتح ماي، معبرا في نفس الوقت عن تفاؤله بالنتائج المرتقبة للاجتماع، "لكوننا نبني على حسن نية حتى يثبت العكس،" متمنيا أن " يحمل فاتح ماي لهذه السنة صيغة الاحتفال."