مهنيو اللحوم بالبيضاء يحذرون من قفز ثمن بيع اللحم إلى 130 درهما للكيلو بعد منع ذبح الأبقار

18 نوفمبر 2022 - 19:00

يسود غضب شديد في صفوف مهنيي قطاع اللحوم الحمراء بالمجازر الحضرية بالدار البيضاء، عقب قرار الحكومة الأخير القاضي بمنع ذبح الأبقار الحلوب التي يقل سنها عن أربع سنوات، بهدف الاستمرار في توفير مادة الحليب.

وسجل المهنيون أن القرار الحكومي السالف الذكر مبهم، لأنه لم يحدد سلالات الأبقار الممنوع ذبحها؛ ويتخوفون من أن يزيد منع ذبح الأبقار من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء، التي وصلت حاليا إلى 80 درهما للكيلوغرام الواحد، كما أنها مرشحة إلى الارتفاع مع هذا القرار.

وكشف يوسف الولجة، نائب الكاتب العام لبائعي اللحوم الحمراء بالتقسيط بجهة الدار البيضاء سطات، لـ”اليوم24″، أن القرار فيه نوع من التخبط، وقد يزيد من تعميق أزمة القدرة الشرائية لدى المواطنين.

وأورد، في ظل الجفاف أصبح اللحم يبلغ أزيد من 80 درهما، مع القرار الحكومي الأخير قد يصبح 130 درهما للكيلوغرام الواحد.

وأشار إلى أن الطلب أصبح أكثر من العرض وهذه نتائج المخطط الأخضر، المهنيون يتكبدون خسائر كبيرة، ويتساءلون ماذا قدم لهم هذا المخطط.

وأضاف، أن مع القرار الحكومي، السالف الذكر، المهنيون سيلجؤون إلى ذبح الأغنام بكثرة، غير أنه مع تداعيات الجفاف قد يمنعون من ذلك أيضا.

وأوضح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، الإثنين الفائت، أن القرار يهم “العجلات” من السلالات الحلوب فقط دون غيرها، موضحا، أن الحكومة خصصت دعما ماليا للفلاحين من أجل دعم الحليب، في حدود أربعة آلاف درهم للفلاح.

وسبق للحكومة أن ربطت هذا القرار بالرغبة في خلق نوع من التوازن بين اللحوم الحمراء ومادة الحليب التي عرفت نقصا في الآونة الأخيرة نتيجة عوامل عدة، في مقدمتها قلة التساقطات في الموسم الفلاحي الماضي.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في تصريح سابق، أن القطيع الوطني الذي صرفت عليه مبالغ كبيرة، لا يجب أن يضيع في ظل ما يعيشه من ظروف أملتها قلة التساقطات، وانعكست على مردوده من اللحوم الحمراء وأيضا من إنتاج الحليب.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *