نص التقري الكامل حول الصحراء الذي أغضب الرباط

17 أبريل 2014 - 15:06

تضمن التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء فقرة تطالب بوجود "رقابة مستدامة ومستقلة ومحايدة" لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء وهو ما أثار غضب الرباط وارتياح الجزائر. غضب الرباط عبرت عنه مكالمة هاتفية يوم السبت الماضي بين الملك محمد السادس والأمين العام بان كي مون وصف فيها الملك اقتراح إيجاد رقابة دائمة على حقوق الإنسان في الصحراء الغربية بـ "الخيار الخطير".

أما عن الجانب الجزائري فقد أكد الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية، عبد العزيز بن علي الشريف، أن الجزائر تلقت "بارتياح" نفس التقرير.        

التقرير الذي ينشر موقع "اليوم 24" نصه الكامل حمل توصية مقدمة لمجلس الأمن للقيام بمراجعة كاملة لإطار مسار المفاوضات الذي عرضه في ابريل 2007 اذا ما لم يتم تحقيق تقدم قبل ابريل 2015. فقد دعا الأمين العام للأمم المتحدة  من خلال تقريره "مجلس الأمن لكي يتحمل مسؤولياته إذا لم يتم في أفق أبريل 2015 إحراز أي تقدم على مسار تسوية عادلة ودائمة ومقبولة من طرفي النزاع ".        

التقرير تعرض إلى مجموعة من القضايا لاسيما المشاورات التي أجراها المبعوث الشخصي للامين العام لمنظمة الأمم المتحدة مع طرفي النزاع المغرب وجبهة البوليساريو و كذا الأطراف الأخرى المعنية، وكذا نشاطات بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء (مينورسو) و النشاطات الإنسانية و حقوق الإنسان.

التقرير تحدث عن "انتهاكات حقوق الإنسان" في الصحراء، كما تطرق إلى "مسألة الموارد الطبيعية"، داعيا إلى "الحفاظ على مصالح الشعب الصحراوي طبقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة".

نص التقرير 

شارك المقال

شارك برأيك