بعد 12 عاما من الانتظار... الأنظار تتجه نحو قطر وافتتاح أول مونديال في المنطقة العربية

20 نوفمبر 2022 - 10:00

دقت ساعة الحقيقة بالنسبة لقطر التي ترفع الستارة، اليوم الأحد، عن مونديال أول في الشرق الأوسط وبلد عربي، وذلك بعد 12 عاما على منحها حق استضافة كأس العالم 2022 في كرة القدم.

وتفتتح البطولة المقامة مرة كل أربع سنوات، بمباراة قطر المضيفة والمشاركة للمرة الأولى، أمام الإكوادور على استاد البيت في مدينة الخور الشمالية الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (16,00 ت غ).

وتتوقع قطر التي يقطنها نحو 3 ملايين نسمة بينهم 90% من الأجانب، حضور أكثر من مليون مشجع إلى البلاد خلال المونديال على مدار البطولة التي تستمر لـ29 يوما.

في ملعب استوحي من بيت الشعر أو الخيمة التقليدية التي سكنها أهل البادية في قطر ويتسع لستين ألف متفرج، تفتتح المنافسات رسميا الأحد. هو أحد ثمانية ملاعب بنيت خصيصا للبطولة باستثناء تجديد استاد خليفة الرمزي بجانب مجمع أكاديمية أسباير التي ترعرع في زواياها معظم الوجوه البارزة في المنتخب القطري الحالي.

ستة ملاعب تتسع لنحو أربعين ألف متفرج هي خليفة، 974 (راس بوعبود سابقا )، أحمد بن علي (الريان)، الجنوب (الوكرة سابقا )، الثمامة والمدينة التعليمية، مقابل ستين ألف متفرج لاستاد البيت وأكثر من ثمانين ألفا لاستاد لوسيل الذي يستضيف المباراة النهائية في 18 دجنبر يوم العيد الوطني لقطر، ويتوقع أن يتابعها مليار متفرج حول العالم.

وخلافا للنسخ السابقة من المونديال الذي انطلق عام 1930 في الأوروغواي، انتقلت المنافسة من فصل الصيف إلى مشارف الشتاء، بسبب درجات الحرارة الملتهبة في الخليج صيفا.

وتوزعت المنتخبات الـ32 المشاركة على ثماني مجموعات، قبل رفع العدد إلى 48 في مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

باستثناء إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، تتنافس الأوزان الثقيلة على غرار البرازيل حاملة الرقم القياسي (5 ألقاب) بقيادة نيمار الأرجنتين (2) بقيادة ليونيل ميسي أفضل لاعب في العالم سبع مرات، لمحاولة إنزال فرنسا بطلة 2018 عن عرشها بقيادة المهاجم كيليان مبابي. واللافت أن اللاعبين الثلاثة يحملون ألوان باريس سان جرمان الفرنسي الذي اشترته شركة قطر للاستثمارات الرياضية عام 2011.

وكان البرتغالي كريستيانو رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، آخر النجوم الواصلين الجمعة، في محاولة لابن السابعة والثلاثين في منح بلاده لقبها الأول.

يخوض الـ”دون” صاحب 117 هدفا دوليا (رقم قياسي) موندياله الخامس على غرار غريمه ميسي (35 عاما ) اللاهث وراء لقب وحيد ينقصه، ليرتقي إلى مصاف العمالقة الكبار مثل البرازيلي بيليه ومواطنه الراحل دييغو مارادونا.

وتسعى ألمانيا حاملة اللقب أربع مرات آخرها في 2014، إلى تعويض مشاركتها الأخيرة المحبطة، وإنكلترا وبلجيكا البناء على بلوغهما نصف النهائي في روسيا، علما أن المنتخبات الأوربية أحرزت ألقاب النسخ الأربع الأخيرة منذ 2006 (إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وفرنسا).

ويشارك أربعة منتخبات عربية على غرار النسخة الأخيرة، هي قطر المضيفة وبطلة آسيا 2019، المغرب والسعودية الساعيان لبلوغ الدور ثمن النهائي على غرار 1986 و1994 تواليا وتونس الباحثة عن تخطي دور المجموعات للمرة الأولى.

مواضيع شتى واجهها القطريون في رحلة الأعوام الـ12، تراوحت بين شراء الأصوات، مناخ الإمارة الحار ومجتمعها المحافظ، إلى سجلها في مجال الحريات وحقوق الإنسان وخصوصا التعامل مع العمال المهاجرين من جنوب القارة الآسيوية.

وبعد أسبوعين من حثه المنتخبات بالتركيز على كرة القدم، خرج رئيس “فيفا” جاني إنفانتينو موبخا الأوربيين لطريقة تصرفهم مع الملف القطري.

ووصف الانتقادات المتعلقة بكأس العالم بـ”الدروس الأخلاقية” التي تنم عن “النفاق”: “بالنسبة إلينا كأوربيين ما قمنا به على مدار 3 آلاف سنة سابقة، يتعين علينا الاعتذار عنه على مدار 3 آلاف سنة مقبلة قبل أن نعطي دروسا للآخرين. هذه الدروس الأخلاقية تنم عن النفاق”.

أما عن حظر الجعة، فاعتبر أن مشجعي كرة القدم في كأس العالم يستطيعون العيش 3 ساعات من دون تناول الجعة “أعتقد شخصيا بأنك إذا لم تشرب الجعة على مدى 3 ساعات بإمكانك أن تعيش. الأمر سيان في فرنسا، إسبانيا وأسكتلندا”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *