وكان وزير الداخلية قد كشف في وقت من ليلة البارحة على ان نسبة المشاركة الإجمالية النهائية في اقتراع أمس وصلت 51.70 بالمائة.
وقد شهدت الانتخابات الرئاسية تراجعا من حيث نسبة المشاركة مقارنة مع سنة 2009 بنسبة 22.84 بالمائة ، و ارجعها مختصون إلى الظروف التي اقيمت فيها الانتخابات والمقاطعة التي اتخذتها العديد من الهيئات السياسية الجزائرية .وفي حال تأكيد فوز بوتفليقة ستكون الجزائر اول دولة في العالم يسيرها رئيس من أعلى كرسي متحرك .
وكان وزير الداخلية قد حذر جميع الطراف وخاصة المرشح علي بن فليس من إعلان النتائج ، معتبرا أن القانون لا يجيز لغير وزارة الداخلية والمجلس الدستوري الإعلان عن نتائج الانتخابات، وهو الأمر الذي اكده المجلس الدستور الجزائري باعتباره المؤسسة الوحيدة التي لها حق تتبيث النتائج النهائية .غير أن التلفزيون الرسمي الجزائري لم يكترث لهذه الأوامر وقام ببث صور الاحتفالات في العديد من الولايات بفوز محتمل للمرشح عبد العزيز بوتفليقة، وتجول في العديد من المدن والبلديات ناقلا مشاهد لطوابير من السيارات وحفلات في الساحات العمومية الجزائرية يهتفون باسم بوتفليقة مع اطلاق الشهب الاصطناعية ، والاعلان عن فوزه مسبقا في الانتخابات الرئاسية، ويكون بذلك التلفزيون اول المخالفين للتحذير الذي ادلى به وزير الداخلية ونص على أن النتائج النهائية يعلن عنها المجلس الدستوري فقط ولن تكون قبل 10 أيام من انتهاء الاقتراع.