أفاد وَزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بأن نسبة 80 في المائة من مجموع الحالات التي تستقبلها أقسام المستعجلات بالمستشفيات ليست « حقيقية ».
وأوضح خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، بأن النسبة الحقيقية للحالات المستعجلة لا تتجاوز 20 في المائة، مشيرا إلى أن سبب الاكتظاظ هو وجود مرضى من أجل طلب « أمور جد بسيطة ».
وأضاف بأن الأولى أن يتم استقبال هؤلاء في مراكز صحية لا يقصدونها بسبب « النقائص التي تعرفها »، مُشيرا إلى أنه بعد إصلاح القطاع سيتم تجاوز ذلك.
ورد على برلمانية « البام » حنان الماسي، التي طالبت بزيادة عدد أسرة المستعجلات والإنعاش التي لا تتجاوز حاليا 2400 سريرا على الصعيد الوطني، بقوله « المستعجلات تحتاج إلى أنسنة الاستقبال، وليس إضافة الأسرة ».
وأبرز بأن أقصى مدة ينبغي أن يستغرقها المريض في المستعجلات لا تتجاوز 24 إلى 48 ساعة ».