وعلمت "اليوم 24" من مصادر جيدة الاطلاع أن المحكمة الرياضية الدولية اعتبرت قرار جامعة العاب القوى صائبا.
وكانت العداءة المغربية قد سقطت في فخ تناول محظورة قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة التي أقيمت بالعاصمة الانجليزية لندن عام 2012، وذلك على هامش ملتقى باريس لألعاب القوى.
يشار إلى أن نيك ديفيز، الناطق الرسمي باسم الاتحاد الدولي لألعاب القوى، كان قال آنذاك: "إنه تم الكشف عن مادة (فوروزيميد) المحظورة في عينة تم أخذها يوم سادس يوليوز 2012 في باريس٬ مشيرا إلى أن "العلوي السلسولي تنازلت عن حقها في تحليل العينة الثانية "باء"٬ وتم بالتالي تعليق مشاركاتها مؤقتا في جميع منافسات ألعاب القوى".
وسبق للسلسولي أن تعرضت لعقوبة التوقيف من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى ما بين 22 غشت 2009 و21 غشت 2011 بسبب تناولها عقارا محفزا للأداء.