أكد حضور العشرات من المشاركين للاحتجاج من عاصمة الكيف كتامة المجاورة وأيضا من بلدات أخرى تزرع الكيف، وكسرت هاجس الخوف الذي سيطر لسنوات على ساكنة هذه المناطق.
وأكد المصدر ذاته أن قوات الأمن عنفت في البداية بعض الشباب المشاركين لكن التعاطف الجماهيري الذي لقيه المتظاهرون من قبل الساكنة دفع القوات العمومية إلى اعادة حساباتها والسماح للمسيرة بالتوجه إلى مقر القيادة اين استقدمت السلطات المزيد من القوات العمومية من تارجيست والحسيمة.
ويطالب المحتجون بمطالب إجتماعية لرفع التهميش الذي يقولون بانه طالهم منذ الاستقلال، وترويج صورة خاطئة عن ابناء المناطق المعروفة بزراعة القنب الهندي، معربين عن رفضهم لهذه السياسة ولما أسموه بسياسة التخويف بزراعة الكيف، مشيرين الى أن البلدة وباقي المناطق المجاورة تعيش وضعية يرثى لها، وعلمت "اليوم24" أن المحتجين فتحت معهم السلطات المحلية بعد ثلاثة ساعات من الاحتجاج حوارا لمعرفة مطالبهم.