الركراكي "متفائل" بتحقيق المغرب نقطة ثمينة في مباراة كرواتيا.. ومودريتش يقول: "كنا في مواجهة منتخب صعب"

23 نوفمبر 2022 - 14:00

قال وليد الركراكي، إن المنتخب المغربي، واجه فريقًا رائعًا لديه خط وسط قوي للغاية، مشيرا إلى أن اللاعبين حاولوا أن يكونوا كتلة واحدة، ولكنهم ربما احترموا الخصم كثيرًا في بعض الأحيان، موضحا أن التعب كان واضحا في النهاية لكن تبقى النتيجة جيدة.

وأضاف الناخب الوطني، أن المغرب لا يزال في المنافسة، متأسفا على الفرص القليلة التي أتيحت للاعبين التي لم يتم استغلالها، ومشيرا إلى أن المنتخب ارتكب الكثير من الأخطاء الفنية في الوسط أيضًا.

وفي السياق ذاته، قال سفيان بوفال، في تصريحاته، “لعبنا ضد  فريق قوي هو وصيف بطل العالم، ويمتلكون لاعبين رائعين خصوصا على مستوى وسط الميدان، ويحبون امتلاك الكرة، وعلمنا أن الأمر سيكون معقدا”.

وأضاف بوفال، “حاليا سنخلد للراحة، ونركز على المباراة المقبلة، التي لن تكون سهلة،  وأتمنى أن تسير الأمور معنا بشكل جيد في مواجهة بلجيكا”.

واختتم تصريحاته بالقول، “كما واجهنا صعوبة أمام امتلاك الفريق الكرواتي للكرة، دافعنا كثيرا وافتقدنا الكرة، وأتمنى أن نكون أكثر خطورة في الهجوم في مواجهة بلجيكا”.

أما يحيى عطية الله فكان تصريحه: “رغم تقديمنا مباراة جميلة، كان بودنا تحقيق الانتصار. لكن يبقى التعادل نتيجة إيجابية ونأمل في المباراة الثانية أن نحقق الانتصار. إنها مسألة حظ (عن الفشل في التسجيل لاسيما في الشوط الأول)”.

من جانبه، قال يوسف النصيري: “بالنسبة لي كانت مباراة صعبة والمهم أننا لم نتلق هدفا ولم نكن موفقين كفاية للتسجيل. أشكر اللاعبين على الجهد الذي بذلوه وأشكر الجماهير على مساندتها لنا حتى الدقيقة الأخيرة. ونأمل أن نهديها الربح في المباراة المقبلة انشاء الله”.

على الجانب الأخر، قال  لوكا مودريتش، لاعب خط وسط كرواتيا وأفضل لاعب في المباراة في المؤتمر الصحافي، “المنتخب المغربي مخادع وصعب. لم نسمح لهم بالاقتراب كثيرا (من منطقة الجزاء) وما احتجنا إليه هو الهدف. لو كنا خلاقين أكثر لربما منحونا المزيد من المساحات”.

“لم نأت إلى هنا لمجرد اللعب وتجاوز دور المجموعات، فطموحنا أكبر من ذلك بناء على الخبرة التي اكتسبناها من مونديال روسيا. ولكن طموحنا الأولي هو تجاوز دور المجموعات وفي حال تمكنا من ذلك سنشكل خطرا على كل منتخب. لا تفهموني بطريقة خاطئة، هدفنا تجاوز دور المجموعات ولكن طموحنا أبعد من ذلك”.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *