على أمواج إذاعة «لوكس راديو» الخاصة، قدّم غلاب تصوراته الاقتصادية، مقدما «حلا» بديلا عن رفع أسعار المحروقات. غلاب، الذي كان جزءا من حكومتي إدريس جطو وعباس الفاسي، قال إن التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات قدّم أرضية الوصفة المناسبة لحلّ مشكلة المقاصة، وذلك من خلال حذف الدعم الذي تستفيد منه كل من الفلاحة والمكتب الوطني للكهرباء، علما أن تعميق هذه القطاعات لعجز صندوق المقاصة تم خلال الحكومتين اللتين شارك فيهما غلاب، الذي استغرب كيف يمكن الاستمرار في تقديم 6 أو 7 ملايير من الدراهم سنويا للفلاحة، لكي تقوم بالسقي والتدفئة، بينما يمكن تعويض الغاز بالطاقة الشمسية. أما الفيول الخاص الذي يستعمله المكتب الوطني للكهرباء، فاعتبر غلاب أن تسريع المشاريع الطاقية الكبرى للمغرب كاف للحد من استعماله. وعن الجهة المسؤولة عن تأخر مشاريع المكتب، قال غلاب إن الأمر أصبح من «الماضي».
اقتصاديا، تحدّث غلاب عن وصفة سحرية قال إنها ستوفّر نقطتين إضافيتين سنويا في معدل النمو، تتمثل في إحداث رئيس الحكومة فريقا متخصصا في تلقي اتصالات المستثمرين وحلّ مشاكلهم. فريق قال غلاب إنه يمكن أن يتشكّل من 15 أو 20 شخصا، على أن يجتمع به رئيس الحكومة مرة في الأسبوع، ويخلّص المستثمرين من عراقيل تحول دون نجاح مشاريعهم.
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم