وخلال التجمع الذي عقد تحت شعار "معارضة شعبية لحكومة لاشعبية " وجه شباط الدعوة إلى استقلاليي الجهة إلى التعبئة الشاملة لإنجاح مسيرة فاتح ماي والتي قرر الحزب تنظيمها بمركب مولاي عبد الله بالرباط ، واستهل كلمته بعتاب أحد وزراء الجهة ووصفه بالصامت في الحكومة والصائم عن مشاكل الجهة .
كما خصص شباط حيزا من كلمته للهجوم على أحد أعضاء الحكومة الذي يمتلك محطات الوقود متسائلا عن التناسل السريع لهذه المحطات في الآونة الاخيرة وعلاقتها بالزيادة المطردة التي اعتبرها شباط اثقلت كاهل المغاربة البسطاء وساهمت في ثراء جهات فضل عدم ذكر اسمها وبين طريقة تنقلها بواسطة الطائرات الخاصة.
وحمل شباط في كلمته بنكيران مسؤولية تردي الاوضاع الاجتماعية كالصحة والتعليم والسكن والاقتصادية وخاصة بجهة سوس ماسة درعة التي قال عنها شباط انها تقف على رجلين اولهما السياحة وثانيهما الفلاحة واعتبر الاجراءات الاصلاحية التي جاءت بها الحكومة اثرت بشكل كبير في القطاعين فالأول تأثر بالزيادة في أثمنة التذاكر وكان أكبر المتضررين هم مغاربة المهجر ، والثاني بفرض الضرائب على الفلاحين وهو مايعتبر في نظره ضربة قاضية لفلاحي الجهة زاد من تأزم وضعهم اقدام الاتحاد الاوربي على اجراء تعديلات في طريقة صرف المنتوجات الفلاحية المغربية بطريقة تضر بالمستثمرين في القطاع وهو مالتزمت الحكومة الصمت تجاهه ولم تبد دعمها للهيئات الجمعوية التي تمثل الفلاحين.
ومن الناحية السياسية فتح شباط قوسا ليذكر بأن تدخلات الملك هي التي جنبت المغرب عدة أزمات و التي كان آخرها تدخله للمرة الثانية لذا بانكيومون وأوباما في مسألة مراقبة المينورسو لحقوق الانسان بالاراضي الجنوبية ، و تساءل شباط عن دور وزارة الخارجية والحكومة المغربية بأكملها وخاصة وأن الملك سبق وأن دعا في خطابه برسم افتتاح الدورة التشريعية بالهجوم عوض الاكتفاء بالدفاع في ما يخص قضية المكتسبات الوطنية .
وختم شباط حديثه عن الحكومة بقوله أنها ألفت الكراسي التي قال عنها مليئة بالمسامير " وتجرح كل من يجلس عليها وتلطخه بدماء المسؤولية " وهو مالا يمكن ان يحس به أعضاء الحكومة الحالية لأنهم في نظر شباط الفوا الخدمة المجانية التي تتيحها لهم مراكزهم في الدولة ، وذهب إلى ابعد من ذلك وقال بأنهم يحصلون على كل شيء وبدون مقابل بما في ذلك حتى "الخضر".