وفاة الدكتور كليري طبيب الحسن الثاني و حامل أسرار الدولة العلوية

21/04/2014 - 13:59
وفاة الدكتور كليري طبيب الحسن الثاني و حامل أسرار الدولة العلوية

ويعرف كليري بالطبيب الخاص للحسن الثاني، حيث رافق الملك الراحل لفترة على طول مسيرة حكمه، طبيبا و مستشارا و أمينا لسره.

وتم دفن جثمان الدكتور “فرانسوا كليري” عن عمر يناهز 96 سنة بالعاصمة الفرنسية باريس، الذي وافته المنية  بها الاسبوع الماضي.

والى جانب امتهانه للطب، توجه الدكتور كليري الى الكتابة حيث اصدر كتابه الشهير الذي ألفه بعنوان “حصان الملك” “Le cheval du roi” و الذي ادرج فيه فصلا من قصة اغتيال بن بركة حين قال “بأن زعيم المعارضة آنذاك المهدي بنبركة قد قتل خطأ من طرف الجينرال أوفقير، قبل أن تقطع جثته في وقت لاحق و يتم نقلها إلى المغرب في حقائب ديبلوماسية، لتدفن في أماكن سرية متفرقة في المغرب”.

مسيرة كليري الطبيب الخاص للملك ابتدأت من ولادته في شبه جزيرة الهند الصينية من أب تيبيتي كان طبيب أسنان، في العام 1918، ليتابع دراسته بالعاصمة الفيتنامية هانوي، لتندلع الحرب بعدها بالفيتنام التي كانت تقع تحت احتلال اليابان لها، ليتحول لمعارض كبير للنظام الفاشي آنذاك، فيختار العمل لصالح الأجهزة السرية الأمريكية و يتكلف باخفاء الطيارين الأمريكين في أراضي الهند الصينية ، قبل أن يسجن عام 1945 و يتعرض للتعذيب من طرف القوات اليابانية.

بعد حصوله على الحرية اختار هو وعائلته الدخول رسميا لفرنسا من أجل العيش هناك و استكمال مسيرته الدراسية في مجال الطب، لتأتيه الفرصة بعدها لملاقاة الملك الراحل محمد الخامس، و بالضبط في يناير 1954، أثناء تواجد الأخير في منفاه بمدغشقر، و ذلك لكي يقوم بتطبيب أحد أبناءه، ليبقى ملازما لمحمد الخامس لخدمته و هو ما كان يلاحظه ولي العهد آنذاك الملك الحسن الثاني، و هي العلاقة التي استمرت في حياة الحسن الثاني.

شارك المقال