تفتيش "غير مسبوق" للعبادي إبان عودته من العمرة

21 أبريل 2014 - 14:40

خصوصا بعدما قالت الجماعة ان هناك "عرقلة" لدخول وخروج أعضائها من الحدود المغربية، والتي كان آخرها عرض الأمين العام للجماعة على "تفتيشات استثنائية"، بمطار محمد الخامس، إبان عودته الأحد المنصرم من العمرة رفقة زوجته.

وأوضح فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم الجماعة، في تصريح لـ" اليوم24"، أنه "قد تم عرض الأمين العام للجماعة، محمد العبادي، على تفتيشات استثنائية رفقة زوجته لطيفة عذار، عند عودتهم من رحلة لأداء مناسك العمرة، عند النقطة الحدودية مطار محمد الخامس بالدار البيضاء".

وكشف أرسلان، أن "عملية التفتيش دامت أكثر من ساعة، حيث همت تحقيقا في هويتيهما، إلى جانب تفتيش دقيق للأمتعة التي حملوها معهم"، وذلك "بشكل "يتجاوز الحد الزمني المعقول الذي تستغرقه هذه العملية عادة"، يوضح أرسلان، الذي عبر عن استنكاره الشديد من هذه العملية، التي قال إنها "تدخل في إطار التضييق على الجماعة وتحركات أعضائها".

وقال أرسلان، إنه وبعد أن وصل العبادي وزوجته لمصلحة الجوازات، تمت إحالتهما من طرف الأمن على الجمارك من أجل التفتيش، مشددا على أن العناصر قامت بالعملية دون إخبار المعنيين بالأمر بسببها، في حين أكد أن "العملية تمت كأن الأمين العام للجماعة يحمل معه مخدرات أو ما شابه".

وفي الوقت الذي اعتبرت فيه مصادر مطلعة أن الأمر لا يتعلق سوى بعملية روتينية، قال المتحدث إن مثل هذه التصرفات تسيء إلى صورة البلاد لدى المنتظم الدولي، خصوصا وأن الأمر لا يتعلق سوى برحلة للعمرة، وبشخص معروف بمواقفه الرافضة للعنف والعمل السري.

وفي نفس السياق، قال الناطق باسم العدل والإحسان، إن "أعضاء الجماعة وقيادييها يتعرضون لمثل هذه الممارسات منذ أكثر من 15 سنة"، موضحا أنه "يتم تفتيشهم بشكل مدقق في كل عملية دخول أو خروج".

ومن جهة أخرى، حمل القيادي في التنظيم الإسلامي المعارض، الدولة مسؤولية ما وقع، معتبرا أن في ذلك "برهان على زيف شعارات الحرية، وبيان على أنها قد أكل عليها الدهر وشرب".

وتجدر الإشارة إلى أن السلطات المغربية قامت بتشميع بيت محمد العبادي منذ حوالي ست سنوات، وذلك على خلفية احتضانه لمجموعة من أنشطة الجماعة التي تعتبرها السلطة غير مرخص لها،  من بينها "مجالس النصيحة"، و"الاعتكافات"، بالإضافة إلى الحملة التواصلية التي أعلنت عنها العدل والإحسان سنة 2006.

شارك المقال

شارك برأيك