بأنه اتصل بقاض أصدر حكما في نازلة في الموضوع، من أجل توضيح وجهة نظره، وحمل القاضي على تغيير حكمه، لكن هذا الأخير رفض تدخل الوزير، فلجأ الوردي إلى تقديم مقترح تعديل القانون.
وأشار الوزير، أمام المستشارين البرلمانيين، إلى أن بعض الأطفال يولدون في المغرب بدون توفر خلاياهم الجذعية على مكون أساس يشكل مناعة الجسم ضد الميكروبات والتعفنات. وكشف أن هؤلاء الأطفال يموتون عادة في سن 3 أو 4 سنوات بسبب ضعف المناعة، وقال: «عندما وُضع قانون زرع الأعضاء لم يكن المغرب قد عرف بعد تقنية زرع الأنسجة، ولهذا تم منع الحصول على خلايا جذعية من الطفل».
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم