هذه واحدة من الخلاصات التي سجلها الأستاذ المحاضر المغربي بأكاديمية «سان سير» العسكرية الشهيرة عالميا، سعيد حداد، في دراسة حول الجيوش المغاربية بعد الربيع العربي والتي نشرها «معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية».
فعلى خلاف ليبيا وتونس اللتان توجد فيهما المؤسسة العسكرية في طور التفاعل مع وضعية عدم الاستقرار السياسي، عرف النظام في المغرب كيف يجعل المؤسسة العسكرية أكثر مهنية، وجعل أجندة الجيش تدخل ضمن أجندة قضية الصحراء وحماية الملكية بشكل رئيسي وأساسي، فوجود المؤسسة الملكية في قلب الهيكل التنظيمي والتراتبي العسكري المهيكل للمؤسسة العسكرية، حيث يقوم الملك بدور مركزي ومحوري في تحديد سياسة الدفاع الوطني.
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم