على خلفية مذكرة بحث دولية مقدمة من زوجته النرويجية آن سيسيل هوبسطوك، تدعي فيها أنه احتجز ابنيهما سلمى وطارق، وظلت تراوح مكانها بفعل طلبات وطلبات مضادة بين باريس وأوسلو.
ويعول خالد السكاح، البطل العالمي والأولمبي السابق، على نزاهة القضاء الفرنسي ليحكم لفائدته، بعد أ، لمس توجها من هذا القبيل في جلسة الثاني من أبريل الجاري، وهو يمثل بين يدي محكمة باريس، مشيرا، في حديث له مع "أخبار اليوم"، إلى أن "الرد الذي قدمته سلطات النرويج على طلب توضيحات من القضاء الفرنسي جاء مليئا بالمتناقضة، والتي تتضمن لبسا كبيرا، سيما فيما يتعلق بعدد من التواريخ، والاتهامات التي لا أساس لها".