وغالبت الدموع عدد كبير منهم، ليتحول الاجتماع الى تنافس حول القاء الكلمات المؤثرة.
وتشير المعلومات المتوفرة الى ان الكاتب الاول ادريس لشكر، وضع اعضاء المكتب السياسي لحزبه في الصورة، ساردا مسار المفاوضات التي جرت، بوساطة الكاتب الاول السابق عبد الواحد الراضي. وقال بانه كانت هناك عدة اقتراحات في البداية لتجاوز حالة الخلاف، وتم اقتراح العديد من الاسماء لتولي رئاسة الفريق، لكن لم يتم الاتفاق بشانها. ومن ضمن الاسماء التي تم اقترالشامل تولي رئاسة الفريق احمد رضا الشامي، ومحمد عامر، وعبد الهادي خيرات، غير ان هذه الاسماء تم رفضها كلها، ليتم الاتفاق أخيرا على انسحاب الزايدي وحسناء ابو زيد، وإعلان ادريس فشكرا رئيساً للفريق. واكد لشكر ان رفاق الزايدي رفضوا في البداية هذا الاقتراح، قبل ان يجاوبوا معه فيما بعد. وعلى الرغم من إعلانه بانسحابه بطريقة مؤثرة، الا ان المكتب السياسي للحزب تحاشى مناقشة رسالة احمد الزايدي، بحيث لم يتم التطرق اليها بصفة نهائية.
هذا وينتظر ان تجتمع غداً اللجنة الادارية للحزب من اجل التصويت على قرار ترشيح الكاتب الاول ادريس لسكر لرئاسة الفريق النيابي.