حين احتجز في مطار أورلي الباريسي، على خلفية مذكرة بحث دولية صادرة من النرويج، تتهمه فيها طليقته، سيسيل هوبستوك بمنع طفليهما (سلمى وطارق) من السفر، والإساءة إليهما.
فيوم غد الأربعاء ستقول محكمة الاستئناف، بالعاصمة الفرنسية باريس، كلمتها الأخيرة في القضية التي يتهم فيها خالد السكاح بإلحاق ضرر بابنيه، وعلى ضوئها جاء مطلب النرويج بترحيله إلى أوسلو، حيث يرغب القضاء هناك في محاكمته.
السكاح قال لـ«اليوم 24»، في اتصال معه: «أنتظر الفرج، والخروج من مأساة عائلية كنت ضحيتها، لتشبثي وارتباطي بأبنائي.. أنتظر من الله عز وجل أن يرفع الضرر عني.. من أجل العودة إلى حياتي العادية، وإلى أسرتي الرياضية إن شاء الله».
البطل السابق أوضح لـ«اليوم 24»، في الحديث معه، أنه يرغب في العودة إلى المغرب، حيث سيقيم عرسا يبدأ به حياة جديدة مع سيدة مغربية تقيم بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أنه متفائل بخصوص القرار الذي سيصدر يوم غد.