هل يستعد غلاب لقيادة الاستقلال؟

22/04/2014 - 22:56
هل يستعد غلاب لقيادة الاستقلال؟

 الكثير من المراقبين، وايضا الاستقلاليين شرعوا في ترويج سيناريو جديد يمكن ان يعيشه حزب علال الفاسي في المرحلة المقبلة، وأهم بند في هذا السيناريو ابعاد حميد شباط عن الأمانة العامة، بعد نفاذ مخزونه، وتعويضه بوجه آخر يعيد الحزب الى سكته التي زاغ عنها في عهد شباط، وفق ما أسرت بعض المصادر لليوم 24.

ويبقى الاسم الاكثر تداولا، هو التقنوقراطي كريم غلاب، الذي دخل بيت السياسة والأحزاب من نافذة الحكومة. 

وبرأي العديد من المراقبين، فان غلاب الذي خلع شهورا بعد خروج حزبه من الحكومة٫ قبعة الأغلبية، ليدخل في جلباب المعارضة، "يجري اولى التسخينات من اجل الجلوس على كرسي زعامة حزب الاستقلال"٫ هذا الحزب، الذي بدا رموزه وقياديوه، يجترون أذيال الخيبة، بسبب ما وصل اليه. 

وقال اعضاء من اللجنة التنفيذية ان "بعض الاسماء الاستقلالية عبرت عن ندمها لاصطفافها الى جانب شباط، بالنظر الى الأوضاع التي يعيشها الحزب الان"٫ وبالتالي، فان "البحث عن بديل جديد صار مطلب الكثيرين". 

وأضافت المصادر ذاتها "ان غلاب بعد مغادرته كرسي رئاسة البرلمان، بدا في التفكير عن موقع اخر، والذي ليس الا رئاسة حزب الاستقلال، مستغلا حالة التذمر المتشعلة لدى الكثيرين".

ويبدو ان غلاب نجح في مرحلة الاعداد الاولية "حيث تمكن من خلال ترشيح نفسه لرئاسة مجلس النواب، على الرغم من علمه المسبق بان حظوظه محدودة للفوز، من تقديم نفسه كزعيم جديد للمعارضة، وبالتالي نجح في اولى جولات الاستعدادات". 

بعد ذلك، شرع "غلاب المعارض" في تدبير خرجات إعلامية مثيرة ومتوالية، روج فيها لخطاب لم يعهد عنه من قبل، وصار يهاجم ابن كيران وحكومته، معتمدا أسلوبا خاصا، بعيد كل البعد عن اسلوب شباط. 

وبرأي العديد من المتتبعين، فان خرجات غلاب ليست ب"البريئة"، ولكن تدخل في اطار التسخينات لمرحلة مقبلة لم تتضح لحد الان كل تفاصيلها، لكن تبقى مفتوحة على كل الاحتمالات.

شارك المقال