مصدر مطلع قال لليوم24: ( ان الامير بندر دفع فاتورة فشله في إسقاط الأسد٫ حيث أعطي الضوء الأخضر من قبل القيادة السعودية لتجنيد سعوديين وعرب لقتال جيش حاكم دمشق ، لكن الأمور لم تؤد الى ما كان منتظرا منها٫ حيث صمد الأسد بدعم من طهران وبغداد وملشيات حزب الله مع تردد أمريكا في ضربه ووقوف روسيا الى جنبه ٫ وهذا ما جعل وزير الداخلية محمد بن نايف الذي يحظى بقوة كبيرة في بلاد الحرمين يستغل الفرصة لإظهار ان سياسة بندر لتجنيد المقاتلين السعوديين ستضر بأمن المملكة وستقوض جهود محاربة الإرهاب وانها سياسة خاطئة من الأصل لان هؤلاء المقاتلين غير مضموني الولاء وان التجربة الأفغانية كشفت كيف تحول هؤلاء المقاتلون الى جنود القاعدة ضد بلادهم ولهذا صدر قبل إقالة بندر قانون يجرم السفر للقتال في سوريا او اي نقطة نزاع مسلح .
شريط الأخبار
العيون تحتضن الدورة الثانية للأيام الطبية المغربية الأمريكية
مراد الخودي يعود إلى الدراما الاجتماعية بمسلسل « علاش لا » على القناة الثانية في رمضان
حملة طبية مجانية متعددة التخصصات في السمارة بمناسبة عيد الوحدة
رئيس المجلس الجماعي للداخلة يشارك في منتدى اقتصادي بإسبانيا
الكولونيل محمد الشرقاوي على رأس القيادة الإقليمية للدرك الملكي بمراكش
أمن الدار البيضاء يوقف ثلاثينيا بحوزته 1873 قسيمة مهلوسة من مخدر LSD
وفاة شخص وإصابة آخرين في حادثة سير خطيرة بجماعة بلفاع إقليم اشتوكة آيت باها
حاتم عمور وكريمة غيث وفاضل المزروعي يحيون سهرات الدورة الـ19 لموسم طانطان
سهرة « عودة الغائب »…صوت فضل شاكر يملأ الرياض وسط إقبال قياسي من محبيه
عناصر شرطة تشهر السلاح الوظيفي لتوقيف جانح بتزنيت