مصدر مطلع قال لليوم24: ( ان الامير بندر دفع فاتورة فشله في إسقاط الأسد٫ حيث أعطي الضوء الأخضر من قبل القيادة السعودية لتجنيد سعوديين وعرب لقتال جيش حاكم دمشق ، لكن الأمور لم تؤد الى ما كان منتظرا منها٫ حيث صمد الأسد بدعم من طهران وبغداد وملشيات حزب الله مع تردد أمريكا في ضربه ووقوف روسيا الى جنبه ٫ وهذا ما جعل وزير الداخلية محمد بن نايف الذي يحظى بقوة كبيرة في بلاد الحرمين يستغل الفرصة لإظهار ان سياسة بندر لتجنيد المقاتلين السعوديين ستضر بأمن المملكة وستقوض جهود محاربة الإرهاب وانها سياسة خاطئة من الأصل لان هؤلاء المقاتلين غير مضموني الولاء وان التجربة الأفغانية كشفت كيف تحول هؤلاء المقاتلون الى جنود القاعدة ضد بلادهم ولهذا صدر قبل إقالة بندر قانون يجرم السفر للقتال في سوريا او اي نقطة نزاع مسلح .
شريط الأخبار
نقابة العدول التابعة لحزب الاستقلال تُنوه بالمعارضة جراء إحالتها مشروع قانون المهنة على القضاء الدستوري
وعكة صحية تُدخل عادل بلحجام غرفة العمليات
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »