المغرب يحضر قمة دولية طارئة في بروكسيل لمناقشة ملف الجهاديين في سوريا

26/04/2014 - 11:32
المغرب يحضر قمة دولية طارئة في بروكسيل لمناقشة ملف الجهاديين في سوريا

وستضم هذه القمة التي ستستضيفها العاصمة البلجيكية بروكسيل خلال شهر ماي المقبل، تسع دول أوروبية الأكثر تضررا من هجرة الشباب للجهاد في سوريا، إضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا وثلاث دول عربية هي تونس والأردن والمغرب، وفق ما صرح به وزيرة الداخلية البلجيكية جويل ميلكيت.

وحسب وزيرة الداخلية البلجيكية فإن بلدها قد أخذ مجموعة من التدابير الأمنية من أجل منع هجرة الشباب إلى سوريا من أجل القتال، مضيفا بأن بروكسيل تهدف من وراء عقد هذه القمة إلى تعزيز التعاون الأمني مع الدول العربية وخاصة المغرب وتونس "نظرا لكون هذين البلدين يعيشان نفس الأوضاع التي تعيشها بلجيكا بخصوص الجهاديين السوريين".

وقدمت وزيرة الداخلية البلجيكية وصفة بلده لمحاربة هجرة الشباب إلى سوريا "والتي على الدول العربية السير على منوالها"، حيث تقوم هذه الوصفة على وضع لجنة أمنية خاصة بالجهاديين السوريين، وتضم جميع الأجهزة الأمنية على أن يكون وزير العدل فيها عضوا وتعقد اجتماعا أسبوعيا لمعرفة تطورات الأوضاع وعلى أساسها تتخذ القرارات المناسبة، مضيفة بأن هذه اللجنة سيكون لها دور في التنسيق مع الدول الأخرى في هذا الملف.

وتعهدت وزيرة الداخلية بأن تعمل على نقل هذا النموذج "الذي حظي بإشادة دولية" إلى باقي الدول المهددة بعودة الجهاديين السوريين، لذلك قررت بروكسيل تنظيم قمة دولية طارئة خلال الثامن من الشهر المقبل، هذه القمة تأتي "بعد أن أصبحت ظاهرة الجهاديين السوريين ظاهرة دولية"، تقول وزيرة الداخلية البلجيكية محذرة من عودة هؤلاء إلى بلدانهم للقيام بأعمال تخريبية.

وأكدت جويل ميليكت بأن هذه القمة ستتبعها اجتماعا منتظمة للدول المعنية بهذه الظاهرة، وذلك من خلال لقاءات لوزراء الداخلية الأوروبيين إلى جانب وزارة داخلية كل من تونس والمغرب والأردن وذلك من "أجل تعزيز التعاون بين هذه الدول وتناقل الدول المعلومات حول الشبكات التي أصبحت متخصصة في ترحيل الشباب إلى سوريا".

 

شارك المقال