تواصل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء التحقيق في ظروف انتحار الشاب أحمد بيهاوي، الذي حلق طارق حجار، القائد السابق لمنطقة سيدي بطاش، رأسه. وفي الوقت الذي أفادت مصادر مقربة من التحقيق بأن «مجريات البحث مازالت متواصلة»، وأنه بعد «انتهائها سيتم الحسم في إمكانية المتابعة القضائية للقائد من عدمها»، ارتفعت أصوات حقوقية تدعو إلى إحالة القائد على القضاء، حيث أكد محمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أن «قرار العزل قرار إداري، والمساءلة القانونية تبقى ضرورية حتى تتناسب العقوبة مع حجم الفعل المرتكب».
واستمعت عناصر الفرقة الوطنية، أمس السبت، إلى الخياطي بيهاوي، شقيق الشاب المنتحر، لساعات. وذكر الخياطي، في اتصال مع «أخبار اليوم»، أن «عناصر الأمن حلت بمكان عمله بمدينة الدار البيضاء واصطحبته إلى مقرها، واستمعت إليه، لساعات طوال، حول ظروف الحادث وملابساته»، خاصة أن الخياطي كان شاهدا على واقعة اعتقال شقيقه. وقال الخياطي: «حكيت لهم كل التفاصيل، كما أخبرتهم بأن القائد طلب منا أن نلزم الهدوء مقابل توظيف شقيقي ياسين في صفوف القوات المساعدة».
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم