تأثر ابن كيران كان سببه حضوره يوم أمس جنازة الشاب عبد الرحيم الحسناوي، العضو في منظمة التجديد الطلابي.
وبعد حديثه عن والدي الراحل وكيف أنهما كان يردّدان عبارة "وهبناه لله"، وكيف أن أم الشاب المقتول أعلنت مسامحتها لمن قاموا بقتله، توقّف رئيس الحكومة ليقول: "لكن مسؤولية الدولة لا تسمح بهذا، والاعتقالات تمت وربما يكون القاتل من بينهم".
وأضاف ابن كيران أن تعليمات ملكية "كانت صارمة" بألا يُسمح بحدوث ذلك في الجامعة بعد اليوم"، في إشارة إلى جريمة قتل عبد الرحيم الحسناوي.
"رغم أنني لا أعرفه لكن جاتني القصة ديالو فيها تشابه مع قصصنا كاملين"، يقول ابن كيران، مضيفا أنه "في فترة كنت فيها صغير السن ولم يكن التيار الإسلامي منتشرا وظننت أنني الوحيد فوق الكرة الأرضية الذي يحلم بالمثالية الإسلامية… حتى التقيت بهؤلاء الشباب واستيقظ في الحلم وتطوّر وتدرّج ليصبح رغبة في الإصلاح، وأرجعتنا هذه الحركة إلى المساجد وأداء الصلوات في وقتها وحفظنا شيئا من القرآن الكريم وسنة رسول الله وتحرّك الحلم في المجتمع".
ووصولا منه إلى بيت القصيد، خاطب رئيس الحكومة شباب حزبه بالقول: "وأنا أرى فيكم أشخاصا حملوا عنا هذا الحلم واستجابوا لهذا النداء".