"التيفو" الشباطي كان فريدا من نوعه، حيث كان عبارة عن خريطة للمملكة تضم مناطق حاسي بيضا وتندوف وغيرها من مدن الصحراء الشرقية، الى جانب رمز الملكية والعلم المغربي.
شباط حشد الى احتفاليته مجموعة من الفرق الاستعراضية كالفرقة النحاسية علاوة على حضور المغني محمد الغاوي، في وقت استهلت فيه المقرئة هاجر بوساق الاحتفالات.
احتفالات شباط بعيد العمال هذه السنة لم يختلف كثيرا عن مناسبات استقلالية عديدة، حيث نجح في ملء معظم مدرجات ملعب مولاي عبد الله عن طريق حشد مواطنين بسطاء من مختلف مدن المملكة، بتقديرات تصل الى عشرات الالاف.