الذي يدخل مراحله الأخيرة، حيث من المنتظر أن تنتهي جميع أشغال القطار فائق السرعة خلال سنة 2015، وبالنسبة إلى الخبير الفرنسي إيف كوزيت فإن «قطاع النقل في شركة ألستوم الفرنسية لا خوف عليه في المرحلة الحالية، كما أن أزمة قطاع الطاقة لن تؤثر على أنظمة قطاع النقل». وإذا كانت الشركة الفرنسية قادرة على الوفاء بالتزاماتها مع المغرب على المدى القريب، فإن المشكل سيطرح على المدى البعيد، خاصة أن الاتفاقية التي وقعها المغرب مع الشركة الفرنسية تتجاوز مدتها العشر سنوات، لذلك، فإن الخبير الاقتصادي الفرنسي أكد أنه يتعين على «مفخرة الصناعة الفرنسية أن تقوم بعقد شراكات مع شركات صناعية أخرى في مجال النقل حتى لا تجد نفسها في أزمة مالية خلال المقبل من السنوات».
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم