وذلك في كلمة ألقاها خلال التجمع الجماهيري للمطالبة بالحرية للمعتقلين السياسيين في ملف بليرج، الذي نظم بالرباط يوم السبت 3 ماي 2014.
وقال المراوني، لكم "يا حكام المغرب أن تختاروا ما بين بناء دولة ديمقراطية وبين خراب العمران"، مضيفا، "لو كانت هناك ديمقراطية حقيقية لما منع حزبنا ولا استمر هؤلاء المعتقلين السياسيين داخل السجون".
وأوضح المرواني أن حكام المغرب صنعوا ملف بليرج للتغطية على فشلهم في تدبير الشأن العام بعد مقاطعة فئات واسعة من الشعب المغربي للانتخابات التشريعية في شتنبر 2007. وقال في هذا الصدد، الجهات التي كانت تقف وراء هذا الملف معروفة، وقد كان لزاما عليها أن تقدم الثمن السياسي لفشلها في محطة 2007، وكنا نحن هذا الثمن".
واعتبر المرواني، الذي كان ضمن المعتقلين السياسيين الستة في قضية بلعيرج،و الذين أطلق سراحهم بعفو ملكي مباشرة بعد تعيين ادريس اليازمي ومحمد الصبار على رأس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن "استمرار هذا الملف، كما استمرار ملفات سياسية أخرى، يخسر المغرب نقاطا كثيرة في مجال الديمقراطية". وأضاف "هذه رسالتنا إلى العقل السياسي بالمغرب، فاستمرار اعتقالكم لهؤلاء الأبرياء لن يغير خطنا السياسي، لذلك فلا تقايضوا على تغيير مواقفنا بإطلاق سراح الأبرياء". وزاد "المعتقلون في قضية بليرج هم رهائن سياسية".
واتنقد المرواني المسؤولين الذين يقولون أن مواقفه السياسية تعرقل الجهود الرامية لحل قضية المعتقلين السياسيين في ملف بليرج، داعيا هؤلاء المسؤولين إلى الوفاء بعهودهم التي رفعوها في حملة الانتخابات التشريعية لسنة 2011.