لكن هذا الشاب المصري كسر هذه القاعدة ليكون أول مغتصب إلكتروني، إن صح التعبير.
هذا الشاب المصري، البالغ من العمر حوالي عشرين سنة، تورط في عملية "اغتصاب إلكترونية"، بعدما أقنع مراهقة بإدخال "خيارة"، في فرجها، مما تسبب في افتضاض بكارتها، وهو ما ادرجته النيابة العامة المصرية "اغتصابا".
وكان الشاب الذي يدرس بكلية الحقوق، قد انشأ صفحة وهمية على الموقع الاجتماعي "فيسبوك"، تحت إسم فتاة، ليدخل في مجموعة من الفتيات في دردشات حميمية حول مواضيع تخص الإناث، ليجمع عددا "مهما" منهن على حسابه المزيف.
هذا وقد دخل مع "ضحيته"، في حوار حول عمليات التنحيف ووسائلها، ليقنعها بكونه "طبيبة ريجيم"، طالبا منها فتح الكاميرا، ولمس مناطق مختلفة من جسدها، مما جعله يحس باللذة والرغبة الجنسية، ليتحول حديثهما إلى حديث إباحي عن الممارسة الجنسية.
الشاب، ولتأثره بمجموعة من الأفلام الإباحية التي تقوم فيها البطلات بمداعبة فروجهم بأجسام معينة أو قطع من الخضار، بدأ يتحدث مع البنت واصفا لها ما يراه في تلك الأفلام، ليطلب منها إحضار قطعة "خيار"، وفعلا ستقوم المراهقة بجلب قطعة الخيار، إلا أنه مع اشتداد شهوتها قامت بإدخال القطعة كاملة مم تسبب في افتضاض بكارتها.
وعند تقديمه للسلطات المختصة، أنكر الشاب علمه بفعلة الفتاة، في حين أوضحت العائلة، أنها علمت بالأمر من خلال محادثات ابنتها على الإنترنت، لتقدم بلاغا لمديرية أمن الاسكندرية في مصر فتمت مراقبة الشاب الى ان تـمّ الوصول اليه وضبطه مع جهاز الكمبيوتر الخاص به، واعترف بارتكابه الجريمة.