"البام" و "البيجدي" يتبادلان اتهامات نشر العنف داخل الجامعة

08/05/2014 - 14:00
"البام" و "البيجدي"  يتبادلان اتهامات نشر العنف داخل الجامعة

بموازاة النقاش العمومي حول معالجة مظاهر العنف داخل الجامعة، و التي فجرها حادث مقتل الطالب عبد الرحيم الحسناوي بكلية الحقوق بفاس، يتواصل مسلسل تبادل الاتهامات بين الأحزاب السياسية، فبعد اتهام حزب رئيس الحكومة لغريمه السياسي حزب الأصالة و المعاصرة ، بالتورط في أحداث العنف بجامعة فاس، و تبني فصيل الطلبة القاعديين لاتهامات "البام" الموجهة ضد القيادي بـ"البيجدي" حامي الدين في قضية بنعيسى آيت الجيد، اختار حزب الأصالة و المعاصرة توجيه مدفعيته الثقيلة نحو حزب بنكيران، في  ندوة عقدوها الأحد الماضي  بمدينة مكناس، حول الجامعة المغربية، حضرتها عائلة بنعيسى ايت الجيد و عدد من أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة قضية مقتله في 1993 بظهر المهراز.

و قال الأستاذ الجامعي المصطفى المريزق، القيادي و الأمين العام الجهوي لـ"حزب الباكوري" بجهة مكناس- تافيلالت، في مداخلته، إن " الجامعة المغربية تتعرض لهجمة منظمة من قبل الحزب الحاكم و منظماته الموازية، للقضاء على الفصائل الطلابية التقدمية و تمكين التيارات الاسلاموية من أن تسود لوحدها و تعمم السيف و الخنجر في جميع أرجاء الجامعات المغربية".

و انتقد المريزق بشدة ما وصفه "الظهور الفنطازي" في تشييع جنازة الطالب الحسناوي، و اعتبره نوعا من النزوح الفاضح نحو البحث عن الشرعية داخل الجامعة، بعد أن فقدها حزب رئيس الحكومة في الشارع"، فيما اثنى القيادي بحزب الأصالة و المعاصرة على ما اسماه "الفكر القاعدي الإنساني و التقدمي"، مشددا على انه " آن الأوان لاستيضاح تجربة القاعديين التقدميين، بوصفها  مدرسة في النضال من أجل المشروع الحداثي الديمقراطي"بحسب تعبيره.  

من جهته دعا محمد المعزوز ، عضو المكتب السياسي لحزب الجرار، إلى  " ضرورة  صيانة و ضمان استمرار الجامعة  كفضاء للعلم و التعلم و البحث و مجال  للاختلاف و التسامح و الحلم، مشددا على انه " هناك نوع من العنف الصامت يمارس داخل الجامعة، و لا احد يجرا على الحديث عنه،  متهما الحكومة  بافتقادها  لنظرة استباقية و استشرافية للتنبؤ و حل المشاكل انطلاقا من أزمة الحاضر، مقترحا فتح نقاش عمومي حول الجامعة يشارك فيه كل الفاعلين و المتدخلين، في افق  تقديم مقترحات لسن سياسات عمومية و حلول واقعية  لمختلف المشاكل التي تعرفها الجامعة المغربية، يقول عضو المكتب السياسي.

و كانت الندوة مناسبة، أعطيت فيها الكلمة لحسن آيت الجيد، شقيق بنعيسى ايت الجيد، و إدريس الهدروكي عن اللجنة الوطنية لمتابعة قضية الطالب اليساري بنعيسى ، حيث نددا في كلمتيهما بالعنف بكل أنواعه و أيا كانت الجهة التي مارسته.

 

شارك المقال