ورفض أوريد خلال استضافته ضمن برنامج تلفزيوني على القناة فرنس ،24 تشبيهه بالأمير باعتبار أنهما من دار المخزن، مذكرا انه عاش في القصر لكنه علي عكس الامير لا ينتمي للعائلة الملكية٫ وانتقد اوريد كتاب (الأمير المنبوذ)٫ الذي أصدره مولاي هشام أخيرا، موضحا انه يمكن لكل شخص إن يكتب ما يريد، لكنه تساءل عن "هل يجوز لمن يريد ان يرسم تصورا لبلاده ان يمزج ذلك بذاتيته؟، وهل أخلاقيا يجوز نقل أشياء حميمية إلى العلن؟".
وفي هذا الاطار، صحح مؤرخ المغرب بعضا من المعلومات التي جاءت في كتاب الامير المنبوذ، حيت أكد ان محمد الشرقاوي لم يكن ضمن الموقعين على وثيقة الاستقلال ،مضيفا ان الامير تحدث عن ان مرافق الأمير مولاي عبد الله الكولونيل الفنيري، كان متورطا في عملية انقلاب الصخيرات لعام 1971، ولم يتحدث بان الكولونيل أطلق النار على مسؤول في الكتابة الخاصة للملك الحسن الثاني وقتله، واتهم اوريد مولاي هشام بمحاولته من خلال كتابه، توجيه الاحداث وانتقائها وبعدم الدقة.