وعادت بالمستمعين خلال استضافتها ببرنامج (في قفص الاتهام) على ميد راديو إلى إحدى اللقاءات٫ حيث تقدم للمنصة اربعة امناء عامين، ومسؤولين كلهم ذكور ، وطلبت من بنكيران حينها احترام تمثيلية النساء في المنصة٫ وواجهها هذا الأخير بقوله "العيالات اطلعو باش ازغرتوا "٫ وهو كلام حز في نفسها كثيرا ، واعتبرت جواب بنكيران "الاستفزازي " حافزا حقيقيا لترشحها لمنصب الأمانة العامة لحزبها ، ضد هذا الاحتقار ، واحتكار الرجال لمثل هذه المناصب.
وفي ذات السياق فإن الصقلي تقول " ترشيحي مبدئي ، ويأتي لوضع لحد لاحتقار الطبقة السياسية للنساء .. الرجال سيطروا على كل مراكز القرار ، وترشيحي سيكون إلى جانب كرينة وبن عبد الله … ولا أخاف من الفشل وسأخوض المعركة من اجل المبادئ والقيم وفتح الابواب امام الشباب "
و تحدثت الصقلي عن السلطة وقالت "أحس بنفسي متعطشة للسلطة "٫ وحاولت شرح هذا التعطش بتفسيره بأنه سيكون " لإعادة ترسيخ افكار الحزب اليسارية وبناء تقدمي يساري ديمقراطي ،و محاربة الظلم و فتح الابواب لوضح حد للإقصاء".