كلام التازي جاء خلال مشاركته في ندوة من تنظيم موقع هيسبريس واذاعة هولندا، حيث اعتبر أن المغرب ما يزال يعيش في الاستبداد، وأن مهمة الحكومة الجديدة لا تعدو ان تكون لعب طور "ماريونيت" تتولى مهمة تبييض وجه الدولة العميقة التي تحكم البلاد فعليا حسب رجل الأعمال المتمرد.
التازي اعتبر أن الإشهار أصبح ذا أهمية قصوى في مناخ الاعلام المغربي، قائلا ان المعلنين أصبحوا "سلاحا جديدا للنظام والسلطة للتحكم في الصحافة،" متحدثا في هذا الاطار عن تجربته كمساهم في مجلة "تيل كيل" عندما تمت مقاطعتها من طرف المستشهرين بعد نشرها لاستطلاع رأي سنة 2010، الشيء الذي جعل صحافييها "في حالة صدمة الى الآن تجعلهم يقومون بالرقابة الذاتية على أنفسهم."
رقابة ذاتية قال التازي أنها قد تسكن الصحفي مخافة أن تودي به آراؤه إلى السجن كما كان الحال بالنسبة لعلي أنوزلا، وهو خوف لا يمكن ان يبتعد عن الصحافي رغم سن قوانين جديدة متقدمة عن سابقاتها، لعدم تواجد ضمانات بمحاكمات عادلة في المغرب.