وتم توقيف المسؤول الأمني من مهامه الى حين انتهاء التحقيق، الذي ينتظر ان يشمل بعض مساعديه الذي كانوا برفقته وقاموا بتسجيله بشكل خاص، قبل ان يضيع هاتف احدهم ويسقط الشريط في ايدي مجهولين قاموا بنشره.
وزهر المسؤول الأمني في جلسة ماجنة برفقة فتيات يتبادل وإياهم القبل، فيما كانت إحداهن تهم بنزع ملابسه، بينما سمعت أصوات مرافقيه الذين كان احدهم يقوم بعملية التصوير، دون ان تظهر وجوههم.