الكوميسير الشعباوي يروي قصته مع التعذيب خلال اعتقاله في قضية بلعيرج وبعد الإفراج عنه

13 مايو 2014 - 17:02

محمد الشعباوي، الكوميسير الذي اعتقل في قضية بلعيرج، واحد من هؤلاء، الذين قضوا عقوبات حبسية، في قضية تعددت التوصيفات الحقوقية لمجرياتها، حيث لا يزال يعاني منذ مغادرته السجن بعد قضائه غقوبة حبسية امتدت لخمس سنوات من أجل تسوية وضعيته الإدارية. 

وخلال ندوة صحفية، عقدها الشعباوي صباح اليوم بالرباط، عاد إلى الوراء ليحكي قصته مع التعذيب أثناء اعتقاله، وقال في هذا الصدد، "ساكشف لكم عن ظروف اعتقالي والخروقات الصارخة التي شابت التحقيق، وذلك لقناعتي الراسخة بأن كشف الحقيقة فيما جرى ويجري من انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان ووضع حد للإفلات من العقاب هي أحد شروط بناء الصرح الديمقراطي".

وأكد الشعباوي تعرضه للتعذيب، قائلا "ووجهت بالسب والشتم والصفع باليد والركل عندما رفضت الإقرار بأنني انتمي لتنظيم الاختيار الإسلامي، وبأنني عضو في الجمعية التي أسسها محمد المرواني". وزاد "بدأ السب والشتم والركل على فخذي وساقي. ثم بعد ذلك أخذوني إلى زنزانتي. عندها اختليت بنفسي وقررت أن أدخل في إضراب عن الطعام، وبعد ذلك أجبروني على توقيع محضر به أقوال لم تصدر عني ورفضت".  

وخلال فترة الاعتقال أمر قاضي التحقيق بالحجز على منزلين صغيرين مساحتهما 70 متر مربع، يقول الشعباوي " اشتريتهما بالتقسيط من البنك الشعبي بحوالي سبع سنوات ما بين المنزل الأول والمنزل الثاني. ولكن رغم كل البيانات التي أدليت بها عن طريق الدفاع أمر القاضي بالحجز على المنزلين بالإضافة إلى حجز منزل والدي الذي اشتراه منذ سنة 1974 وأدلينا بوثائقه  كما تم الحجز على مبلغ مالي قدره 50000 درهم كان والدي يرغب في أداء مناسك الحج إلى يومنا هذا". ويضيف "منذ  خروجي من السجن بعد قضاء خمس سنوات نافدة لم تتوقف معاناتي، ذلك أن آثار وجسامة هذا الانتهاك والأضرار المترتبة عنه تعدتني بحيث طالت أسرتي وخاصة والداي وزوجتي وأبنائي"، ولحد الآن، يقول "لم تتم تسوية وضعيتي الإدارية ولا تم إعادة الاعتبار لي مما كان له ابلغ الاثر على نفسيتي ونفسية أسرتي برغم كل المساعي التي قمت بها الى حدود اللحظة".

شارك المقال

شارك برأيك