التقرير قدم تصنيفا لأكثر الدول إنفاقا لتحسين علاقاتها مع أمريكا، وأعطى للمغرب رتبة متقدمة في هذا المجال، حيث صنف من أكثر عشر دول إنفاقا للتأثير على السياسيين الأمريكيين، باحتلاله الرتبة السادسة بإنفاق وصل إلى أربعة ملايين دولار أمريكي تدفعها المملكة لمجموعات الضغط.
الصدارة في هذا التصنيف كانت لدولة الإمارات العربية المتحدة التي صرفت ما يزيد عن 14 مليون دولار للنهل من تجارب خبراء أمريكان في التصدي للإرهاب والتواصل مع كتاب أعمدة رأي وغير ذلك مما يمكن من للتأثير على صناع الرأي الأمريكيين، متبوعة بكل من ألمانيا بـ12 مليون دولار وكندا في المركز الثالث بـ11.2 مليون دولار.
وحسب ما أفادت به المؤسسة المشرفة على الدراسة، فإن الدول التي تنفق مبالغ كبيرة لمحاولة التأثير على شخصيات أمريكية، لا تتوفر على ديبلوماسية قوية، حيث تحدثت المؤسسة مثلا عن عدم إدراج المملكة المتحدة وفرنسا في لائحتها لهذه الأسباب، في وقت تنفق فيه إسرائيل ما لا يزيد عن 1.250 مليون دولار لتحسين علاقاتها العامة مع الشخصيات الأمريكية، في وقت تتوفر فيه على لوبي قوي ذو علاقات وازنة مع مراكز القرار الأمريكية.
وتحدث نفس المصدر أن الدول التي تنفق أكثر على لوبياتها في الولايات المتحدة الأمريكية هي تلك الدول التي تتوفر على طاقات متجددة، مبادلات خارجية، فلاحة ومشاريع أخرى مهمة تتداولها مع واشنطن.
ترتيب الدول حيب إنفاقها لمحاولة التأثير في الولايات المتحدة الأمريكية:
الإمارات 14.2 مليون دولار