حيث أصيب الطفل برضوض و جروح غائرة على مستوى الوجه و الرأس، تسببت له في تشوهات.
و علمت " اليوم24" أن الأب غادر المستشفى الجامعي الحسن الثاني، صبيحة أمس الأربعاء، فيما تم الاحتفاظ بطفله بجناح الأطفال تحت العناية الطبية المركزة، حيث أجريت له عملية جراحية عاجلة لرتق الجروح و إيقاف نزيف خارجي.
و قال سعيد لحميدي، خال الطفل هشام أنور في اتصال هاتفي أجرته معه "اليوم24" إن " الأطباء اخبروه بان الطفل يوجد في وضعية صحية صعبة، و أنهم يخشون من تعرضه لنزيف داخلي أو كسر على مستوى الجمجمة".
و حول الحادث، أوضح خال الطفل، إن " صهره و طفله، كانا غارقين في النوم بمنزلهما بالطابق الثاني، قبل أن يفاجئهما انهيار جزء من سقف المنزل بالطابق الثالث، مما أدى إلى إصابتهما، فيما نجت أم الطفل و ابنها الثاني من الحادث، لعدم وجودهما بالبيت، و قضائهما لتلك الليلة بمنزل والدة الزوجة بمولاي يعقوب".
و كشف مصدر مطلع لـ"'اليوم24" إن البناية، المكونة من 4 طوابق، عرفت خلال المدة الأخيرة، انهيار سقف الشقة بالطابق الرابع و التي أخلاها قاطنوها، فيما ظل يقطن بالبناية، 4 عائلات ، و هي مصنفة ضمن الدور المهددة بالسقوط، غير أنها لم تباشر بها السلطات المختصة إجراءات إفراغها من السكان، و الذين ظلوا ينتظرون تدخلا عاجلا من بلدية المدينة،و التي يرأسها البرلماني الاستقلالي محمد العايدي، لترميم الدور القديمة الآيلة للسقوط ، ضمن برنامج وطني أطلقته وزارة الداخلية ووزارة التعمير و السكنى بتنسيق مع المجلس البلدي، يهم أزيد من 80 دار مصنفة ضمن الدرجة الأولى من خطر الانهيار.