اختارت وزارة الداخلية أن تدق ناقوس الخطر حول التهديدات الإرهابية التي يواجهها المغرب ليلة الاحتفاء بالذكرى الـ11 لتفجيرات «16 ماي»، في ظل مجموعة من التحركات التي يرى المتتبعون أنها مؤشرات على بوادر حل قريب يلوح في الأفق .
فقد كشف العميد الإقليمي، هشام بعلي، أثناء مشاركته في برنامج «مباشرة معكم» الذي بثّته القناة الثانية مساء أول أمس، أن سنة 2013 وحدها عرفت توجّه قرابة 900 مغربي إلى سوريا، وأن حركة شام الإسلام، التي تضمّ مقاتلين مغاربة في سوريا، شكّلت كتيبة مهمّتها «الوحيدة» هي العودة إلى المغرب وتنفيذ أعمال «تخريبية».
وتأتي هذه التصريحات في وقت يعتبر العديد من المتتبعين أن صلاة الملك خلف محمد الفيزازي، أحد شيوخ «السلفية الجهادية»، إشارة تفيد بوجود رغبة قوية لدى الدولة في إيجاد حل لهذا الملف. ويرى محمد ضريف، الباحث المتخصص في شؤون الحركة الإسلامية، أن صلاة الملك وراء المنظر السابق للجهاديين تؤشر على أن «الملف ورقة لا تتحكم فيها حكومة عبد الإله بنكيران، بقدر ما هي ورقة أمنية سياسية،بيد الدولة»، لكن محمد الصبار، الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، اعتبر أن قتال سلفيين مغاربة ضد نظام الأسد يعد عقبة أخرى أمام طي هذا الملف.
التفاصيل في عدد الغد من جريدة أخبار اليوم