وقالت عائلات "مجاهدي سوريا"، خلال الوقفة التي نظمتها عائلات معتقلي السلفية اليوم أمام البرلمان، في الذكرى 11 لأحداث 16 ماي الأليمة، إن "الكثير من الشباب الذين التحقوا بمجاهدي سوريا يريدون العودة إلى المغرب، لكنهم يخشون من الاعتقال والانتقام". وتبعا لذلك، طالب العائلات "بضمانات من أجل تسهيل عملية عودتهم".
ويذكر أن عددا كبيرا من المغاربة الذين التحقوا بصفوف المجاهدين، خصوصا حركة شام الإسلام، التي كان يديرها ابراهيم بنشقرون، الذي قتل قبل أسابيع، قتلوا في الشهور الأخيرة، بعد تضييق الخناق عليهم من قبل قوات بشار الأسد، وهو ما دفع الكثير منهم إلى التفكير في العودة.