وأضاف، أبو حفص أن الفرق يكمن في العلاقات التفضيلية و المثمرة التي سوف ينسجها مع الأحزاب السياسية ومع القصر. وأكد على أن الملكية تبقي الركيزة الأساسية للدولة وعامل وحدوي لمختلف المكونات السكنية و العرقية والسياسية والإيديولوجية. مضيفا أنها الضامنة لاستقرار البلاد.
جاء كلامه هذا في حواره أجرته معه مجلة"ماروك ايبدو" في عددها الأخير. وفي جوابه على سؤال ما إذا كان قد تمنى أن يكون مكان الشيخ الفيزازي أثناء إقامته لصلاة الجمعة بحضور الملك، قال أنه رغب في ذلك بشدة، لكن بعد دخوله لمعترك السياسة، ابتعد عن الوعظ الديني وعن خطبة الجمعة التي كان يؤديها في ما سبق.
وكان ابو حفص قد وجه نداء للملك خلال المؤتمر الجهوي لحزب النهضة والفضيلة في ماي المنصرم من أجل البحث عن حل لملف المعتقلين الإسلاميين البالغ عددهم 500 سجين يقضون مدة عقوباتهم في السجون المغربية، وقال إن السجناء ثلاثة مجموعات، الأولى تورط أعضاؤها في جرائم دموية وحوكموا في إطار القانون حول الإرهاب وهذه مجموعة تبرئ منها، والثانية حسب او حفص دائما، تلك التي نفذت خطط إرهابية لأسباب دينية والتي عاد أعضاؤها إلى جادة الصواب في السجن واعترفوا بكونهم نهجوا مسلكا خاطئا بسبب تأويل غير صائب للدين، وبخصوصها هذه الفئة قال "سيكون من المجدي فتح باب الحوار مع أعضاء هذه المجموعة لمعرفة ما إذا غيروا فعلا موقفهم."
ودعا إلى تبرئة المجموعة الثالثة و هي التي تضم أكبر عدد من المعتقلين الإسلاميين الذين حوكموا واعتقلوا عن طريق الخطأ.