حيث حضر "أتباع" العنصر مهيئين "للحرب"، ضد المرشح المنافس الوحيد للأمين العام لحسن حداد، وكان محور الاجتماع هو جلده.
وذهبت مختلف تدخلات أعضاء المجلس الوطني إلى دعم الأمين العام الحالي امحند العنصر، والتنديد، في سابقة هي الأولى من نوعها، ب"ترشيح منافس آخر".
وظل لحسن حداد يتابع بذهول تدخلات أعضاء المجلس الوطني، التي هاجمته إلى حد "اتهامه بالرغبة في إعادة الظهير البربري إلى المغرب"، وذلك على هامش تصريحاته حول الأمازيغية.