الرسالة الأولى أن خروج المغرب من أزمتيه السياسية والاقتصادية يعود الفضل فيه إلى الأحرار، والرسالة الثانية أن الخلافات التي أعقبت مشاكل الاستوزار، واختيار رئيس مجلس النواب، أصبحت من الماضي، بدليل جلوس مصطفى المنصوري إلى جانب الطالبي العالمي في منصة اللقاء.
مزوار الذي أثنى على المنصوري وقال إنه غلب مصلحة التجمع على مصالحه الشخصية، بدأ تقريره السياسي بالتطرق إلى ظروف تشكيل الحكومة، وقال إنه قبل تسعة أشهر، أي قبل اتخاذ قرار المشاركة في الحكومة، كانت أجواء البلد غائمة بفعل الأزمة التي كادت تشل الحكومة والبرلمان نتيجة لتعطل الأغلبية السابقة.
«في مقابل الأزمة الحكومية، كانت الأوضاع الاقتصادية والمالية تتجه بسرعة نحو الحائط، والانعكاسات الاجتماعية تنذر بانفلات قد يمس الاستقرار»، يستطرد مزوار.
بعد هذا التوصيف، قال مزوار إن حزبه كان «المفتاح والورقة الحاسمة» التي حلت الأزمة الحكومية، وأنقذت البلاد من دائرة الخطر، على حد وصفه.
التفاصيل في عدد الغد من جريدة اخبار اليوم