بنشماس توقع أن "تزداد الهجمات شراسة للنيل من قيادات ورموز الحزب"، والتي اعتبر أنها "ليست بالجديدة"، مؤكدا أن قضية رئيسة بلدية الحسيمة فاطمة السعدي التي تتداولها وسائل الإعلام مؤخرا تدخل في هذا الإطار. حيث أكد أن ما يتم ترويجه حول سكرها وتلقيها رشاوي لا يعدو أن يكون "تزويرا متعمدا تم في ردهات المحكمة".
حيث أكد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة أن الأمر يتعلق بدعوى رفعت من البلدية ضد مواطن ترامى على الملك العمومي، والمحكمة حكمت للبلدية وتم الشروع في هدم البناء المخالف، ثم أقام المواطن دعوى ضد البلدية، وخلال إخراج استدعاء للرئيسة تم إخراج نسختين تحملان نفس الرقم إحداهما تم تزوير موضوع الاستدعاء فيها ليصبح محاولة إرشاء رجل أمن، موضحا أن الحزب يتوفر على النسختين.
الناطق الرسمي باسم حزب الأصالة والمعاصرة أكد أن الأمر يتعلق بحالة تزوير "مقصودة"، مشيرا إلى أن المكتب السياسي لحزبه تداول الموضوع وناقش خلفياته وأبعاده لتبين أن "الممارسة تؤشر على انحطاط سياسي غير مسبوق الإساءة للحزب."
بنشماس توعد بالرد على هذه "الإساءة" للحزب في شخص رئيسة بلدية الحسيمة، معلنا أن حزبه سيتوجه بوفد رفعي المستوى للحسيمة في زيارة إلى البلدية ، إضافة إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بالمدينة لمطالبة وزير العدل بفتح تحقيق قضائي في "التزوير"، قبل أن يردف "إننا نحمل الحكومة في شخص وزير العدل مسؤولية ما وقع وفي حالة عدم تلبية مطالبنا سننتقل الشكل الاحتجاجي إلى الرباط."