مالي تُرهق المغرب بلعبها على حبلي الرباط والجزائر

23/05/2014 - 17:42
مالي تُرهق المغرب بلعبها على حبلي الرباط والجزائر

ومشاركة المملكة بشكل غير مباشر في التدخل العسكري الفرنسي ضد تلك المجموعات؛ لم يحصل المغرب على شيك على بياض ولا أقرّته باماكو كحليف استراتيجي في المنطقة.

المسؤولون الماليون الساعون إلى استعادة السيطرة على البلاد، يواصلون اللعب على الحبلين، وبعد كل إشارة للتقارب مع المغرب، تأتي أخرى موجهة إلى الجزائر.

الأسابيع القليلة الماضية شهدت تطورات كبيرة، حيث أقدم الرئيس المالي على تعديل حكومي، أفقد المغرب أحد أبرز «رجالاته»، وهو ولد سيدي محمد. هذا الأخير انتقل من وزارة الخارجية إلى وزارة المصالحة الوطنية، فيما سارع خلفه بداية هذا الأسبوع إلى تخصيص أول مهمة خارجية له للجزائر.

تطورات دفعت المغرب إلى إيفاد وزير الخارجية صلاح الدين مزوار بشكل عاجل إلى باماكو، في محاولة لحماية مكتسبات الزيارة الملكية الأخيرة إلى مالي.

شارك المقال