فيديو : هكذا باعت عُذْرية" نجية" بفرنسا وارغمتها على ممارسة الدعارة

24/05/2014 - 10:53
فيديو  : هكذا باعت عُذْرية" نجية" بفرنسا وارغمتها على ممارسة الدعارة

نجاة غادرت المغرب رفقة والدتها منذ سنة 1974 ، هذه الام التي لم يكن همها سوى المال وتحسين وضعها ، ولذلك رأت في ابنتها التي لم تكن تتعدى 15 سنة  مشروعا استثماريا قوامه لحمها الذي تكونت نطفته داخل رحم هذه الأم الطاغية ،والتي  لم تحس بجسامة ما ستقدم عليه ، وكان أول قرار لها: فسخ وعد بالزواج كان يربط نجية بمهندس بدعوى أن بشرته سوداء.

ففي إحدى الليالي الفرنسية أحضرت إحدى الجارات لنجية وهي 15 من عمرها رجلا  على أساس أنه يريد الزواج بها ، ولم يكن من امامها سوى خيار القبول بهذا الشخص الذي لم يكن سوى باحثا عن اللذة ، ونال منها وطره حتى أصبحت حاملا وولدت ابنا هو اليوم بمدينة القنيطرة بدون هوية ، والأخطر من ذلك أن الأم والرجل أصبحا يستخدمان نجاة للثراء الفاحش ، واستغلالها٫  يحضرون كل من يبحث عن لذة جنسية عابرة للمنزل ، فتشهد الام على كل ما يحدث لفلذة كبدها دون أن تتأثر ، وكانت الحصيلة اليومية من النقود يقتسمها الام وهذا الرجل  وتبقى نجاة مجرد آلة لكل مار في الطريق ، وأجبراها في مدة من الزمن من النزول إلى الشارع لاصطياد الزبائن ، ودائما الدفع للأم التي تقتسم المحصول مع الرجل
واضطرت نجية إلى تنفيذ خمس عمليات للإجهاض طوال مقامها بفرنسا واستمر الوضع كما هو عليه بحكم عدم توفرها على  الحصول على ثائق الاقامة  فقد كانت تحت التهديد دائما ، وتمكنت عائلتها من بناء فيلا بالقنيطرة وشراء بعض الأراضي وكل ذلك بفضل ما تجنيه نجية من بالبغاء ، واضطرت حينما اشتد عليها المرض وأصبحت في الخمسين من عمرها العودة إلى المغرب باحثة عن ابنها٫ وهي اليوم تعاني في صمت من مرض السرطان الذي يقطع احشاء ثديها وتسكن في غرفة في الفيلا التي هي اليوم موضوع نزاع ، وتتوسل الأيادي الرحيمة للطف بها والأخذ بها ،وفكرت في الانتحار غير ما مرة و تمنت على البلاطو الموت من رب العالمين حتى يخرجها من جحيم الحياة الذي فقدت فيه اعز حنان ، وأعظم كلمة وهي  " الأم " التي قالت عنها بهستيريا البكاء "إنها ليست امي ولم تكن ابدا كذلك "
 

https://www.youtube.com/watch?v=KIAlc4PIc_8

شارك المقال