النقابة الوطنية للبترول والغاز تطالب الوزيرة بنعلي بالكشف عن نتائج تحقيق حريق الغار بالمحمدية وحسم مصير مصفاة "سامير"

07 يناير 2023 - 23:00

قالت النقابة الوطنية للبترول والغاز، متى سيتم الإعلان للرأي العام المحلي والوطني عن أسباب “حريق انفجار شركة سطوغاز بالمحمدية”، لتحديد ما إذا كان “هناك تقصير وتهاون في توفير متطلبات السلامة المهنية والصناعية أم أن الحادث سيسجل ضد مجهول”.

وتساءلت النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في بلاغ لها، عن “الإجراءات المقرر اتخاذها حتى لا يتكرر ما جرى وحتى تعود الطمأنينة والسكينة لسكان المحمدية وللمتضررين مباشرة من الانفجار المروع وتعويضهم عن ذلك”.

وقالت النقابة، “لماذا استثنت وزيرة الانتقال الطاقي، زيارة شركة “سامير” التي تعيش تحت التصفية القضائية مع الإذن باستمرار النشاط وهي المطلة على مستودع cec وهي التي تملك (شركة سامير) أيضا الحصة الكبرى في شركة تخزين الغاز صوماص؟”، و”لماذا رفضت الوزيرة الاستجابة للدعوات الموجهة إليها لزيارة شركة “سامير” حتى تكون على بينة من الوضعية الحقيقية للمؤهلات التقنية والبشرية واللوجستيكية لشركة “سامير” وتكف عن المهاجمة الممنهجة للشركة التي بناها الوطنيون الأوائل في عهد الراحل محمد الخامس؟”.

وتساءلت النقابة أيضاً، “هل الوزيرة متأكدة بأن شركة “سامير” التي تتوفر حتى الآن على مخزون هام من المواد البترولية وتنتظر قرار الدولة ومال المساعي للتفويت لتحديد مصيرها، تحترم كل قواعد السلامة والأمن الصناعي، وإن كان الأمر كذلك، فلماذا لا تفكر الوزيرة في الاستفادة من خبرات “سامير” لمساعدة الشركات المجاورة في الرفع من مستوى اليقظة والجاهزية لتفادي نشوب الحوادث الكبرى المروعة؟”.

وعادت نقابة الغاز لتستفسر عن الموعد الذي ستعلن فيه الوزيرة عن مخرجاتها “الموعود بها قريبا” لحسم قضية شركة “سامير” التي تواجه التصفية القضائية منذ 6 سنوات، والمساعدة في رفع الاحتياطات الوطنية من المواد البترولية، وتنزيل أسعار المحروقات أمام إبطال التنافس في السوق المغربي، والاستفادة من الفوائد الكبرى لصناعات تكرير البترول في ظل الحروب والمواجهة المفتوحة بين القوى المتحكمة في العالم؟”.

وأوضحت النقابة، أن “مصالح المغرب والمغاربة تضيع كل يوم من جراء تعطيل الإنتاج بشركة “سامير”، وأن القضاء على صناعات تكرير البترول والانتصار لخيار الاستيراد والتوزيع سيعمق من حجم الخسائر الفظيعة في المال العام والعملة الصعبة ومناصب الشغل والأمن الطاقي والتنمية المحلية والصناعة الوطنية وغيرها من الخسارات التي لا تعد ولا تحصى”.

وكانت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، قد قامت بعد أسبوعين من الحريق الذي أدى إلى وقوع انفجار بشركة سطوكاز STOGAZ المملوكة لإفريقيا غاز وشال المغرب، برفقة السلطات المحلية بزيارة تفقدية، قبل أيام، لبعض بنيات استقبال وتخزين وتوزيع الغاز والمواد البترولية بالمحمدية.

وشملت زيارة الوزيرة بنعلي، الميناء النفطي للمحمدية ومركز تخزين المحروقات cec وشركة تخزين الغاز somas وبعض شركات تعبئة الغاز.

 

 

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *