جدل حول منع أمهات المغاربة من تحويل الأموال إلى أبنائهن الطلبة بالخارج

09 يناير 2023 - 15:30

تشترط بعض الأبناك بالمغرب من أجل قيامها بتحويل الأموال إلى الخارج أن يكون إسم المُرسِل مطابقا لإسم المُرسَل إليه، وهو ما يقف مانعا في وجه الأمهات والأرامل والمطلقات اللواتي لا يستطعن لهذا السبب، إرسال الأموال لأبنائهم.

ووجهت خديجة الزومي، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب،  سؤالا كتابيا لوزيرة الاقتصاد والمالية اعتبرت فيه هذا الشرط “يضْرب مبدأ المناصفة في الصميم”.و قالت “كان من المفروض أن تتم الاستعانة بالوثائق الثبوتية لرابط الأمومة “عوض هذا المنع المجحف في حق الأمهات”،

واستغربت البرلمانية كيف يتم منع الأم من إرسال المال لإبنها في الوقت الذي يسمح فيه بذلك لأشخاص لأنهم يحملون نفس الإسم العائلي. ومن جهتها، أوضحت الوزيرة بأن قانون الصرف “لا يمنع بأي شكل من الأشكال الأمهات من إرسال الأموال لأبنائهم سواء كانوا طلبة يتابعون دراستهم بالخارج أو الذين يواجهون صعوبات مالية في الخارج”. وأضافت بأن قانون الصرف يسمح للأبناك المغربية بتحويل مصاريف الدراسة في حدود 12 ألف درهم شهريا وكذا مصاريف الإيجار والرسوم المرتبطة به، مع إمكانية الاستفادة من سنة إضافية للتحويل بعد انتهاء الدراسة”. كما يسمح لمؤسسات الأداء المرخصة من قبل بنك المغرب على غرار الأبناك بتحويل الإعانة العائلية في حدود 10 لاف درهم لفائدة الذين يواجهون صعوبات مادية، بعد الإدلاء بنسخة من البطاقة الوطنية للتعريف للشخص الراغب في التحويل وكل ما يثبت القرابة العائلية بين المرسل والمستفيد.

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *