بعد فشل صفقة بنشيخة.. مرشح لرئاسة الوداد يفاوض تروسيي

02 يونيو 2014 - 21:55


واستنادا إلى مصدر مطلع، فإن المدرب الفرنسي، المقيم في مدينة الرباط، والذي تجمعه علاقات صداقة مع مجموعة من المسؤولين الرياضيين، التقى بالمرشح لرئاسة الوداد بوساطة من أحد المقربين منه، المقيم بدوره في المدينة ذاتها.

المصدر ذاته أكد لـ" اليوم24"، في حديثه معها، أن المرشح لرئاسة الوداد الرياضي يعمل في الآونة الأخيرة على الظفر بوعد من مدرب يعرف الدوري الوطني جيدا، لقيادة الفريق في حال صعوده إلى الرئاسة، وأنه بعدما فشل في إقناع الجزائري عبد الحق بنشخية، الذي فضل التعاقد مع الرجاء، لجأ إلى الفرنسي تروسيي.

ومعلوم أن إدريس الشرايبي، رئيس فريق سبور بلازا لكرة السلة، وعضو مكتب الوداد السابق، وسعيد الناصيري، نائب الرئيس، أبرز المرشحين لخلافة عبد الإله أكرم في الفترة المقبلة، في حين يقدم عبد الرحيم الوزاني نفسه على أساس أنه مرشح مشروع، وأنه سيقول كلمته في الوقت المناسب بخصوص الترشح للرئاسة.

ومعلوم أن فليب تروسيي، يعرف الكرة المغربية جيدا، بحكم عمله سابقا كمدرب للفتح الرياضي (1995/1997) والمنتخب المغربي (2006)، وعرف أيضا الكرة الإفريقية، إذ سبق له أن اشرف على تدريب منتخبات كوت ديفوار (1992/1993)، ونيجيريا (1997)، وبوركينا فاصو (1997/1998)، وجنوب إفريقيا (1998).

من جهة أخرى، وفي الوقت الذي رحب فيه "البعض" من أنصار الوداد الرياضي لكرة القدم بترشح سعيد الناصيري، نائب رئيس الفريق، لمنصب الرئاسة، منافسا لإدريس الشرايبي، عارض آخرون ذلك، تحت شعار "يجب تنقية البيت الودادي من تركة أكرم".

ففي مواقع التواصل الاجتماعي احتدمت نقاشات الوداديين حول ترشح إدريس الشرايبي وسعيد الناصيري، فالبعض، ممن يصفون أنفسهم بـ"المحايدين"، لا يدعمون مرشحا على حساب آخر بقدر ما يدعمون مشروعا لإعادة بناء القلعة الحمراء، وإعادتها إلى الطريق الصحيح، سواء كان خليفة أكرم الأول أو الثاني، بينما البعض الآخر، يرفضون قطعا ترشح الناصيري، أو أي عضو من أعضاء المكتب الحالي، بداعي أنه "يجب القطع نهائيا مع عهد أكرم، وتنقية البيت الودادي من تركته"، ويدعمون، "بحذر"، الشرايبي، كونه "الوحيد لحد الآن الذي قدم مشروعا مبني على برامج علمية".

وبينما لم يقدم، إلى حد الآن، سعيد الناصري، المحسوب على أكرم، أي برنامج للعمل في المرحلة المقبلة، كان إدريس الشرايبي قد قدم، في الواحد والعشرين من الشهر الحالي، مشروعه لرئاسة الوداد الرياضي، أمام الرأي العام ووسائل الإعلام وأنصار الفريق، وشرح تفاصيله ومضامينه وأهدافه ونتائجه على المديين القريب والبعيد، وقدرته على إحداث "ثورة التغيير" في القلعة الحمراء.

تجدر الإشارة إلى أن عبد الرحيم الوزاني، المنخرط في الوداد الرياضي، كان أوضح، في حديث معه، أنه يعتبر نفسه مشروع مرشح لرئاسة الوداد، وصاحب مشروعية في ذلك، اعتبارا للقانون المنظم للعملية، مشيرا إلى أنه يتجه، خلافا للبعض، إلى محادثة المصوتين في الجمع العام، عوض الاتجاه نحو "البهرجة الإعلامية" التي يرى أنها "تدغدغ مشاعر الجماهير أكثر مما تفيد في تأهيل الفريق الأحمر".

شارك المقال

شارك برأيك
التالي